الدفاع والأمن الإرهاب في العالم مقابلات مقالات مختارة الدولية المغرب العربي الخليج العربي العراق مصر فلسطين سورية لبنان التحرير الرئيسية

مركز رصد أخبار الشرق الأوسط - لبنان

شريط الأخبار

 

 

 

 

 

كامل النص

13/04/2018 نصر الله: الأموال تنفق في أمريكا من أجل استدراج رضا السيد الأمريكي ولا تنفق على الشعوب العربية هل هذه العروبة؟


ألقى أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله كلمة في مناسبة إنتخابية في الضاحية الجنوبية، هاجم فيها العرب والدول العربية وحاول الفصل بين وصف العرب وتفنيد العروبة على أنها اللغة فقط مستشهدا بحديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ومستغلا الحديث وإدارته حسب ما يخدم توصيفه للعروبة.

وقد خصص جزء كبير من كلامه في محاولة للنيل من السعودية ومواقفها ونشاط ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، موزعا الكلام في ذلك إلى عدة محاور، منها العلاقات السعودية اللبنانية، والسعودية الأميركية، والسعودية الداخلية، وعلاقة السعودية بما يجري من إرهاب، مشيرا إلى أن الوزير السبهان كان يسعى إلى حرب أهلية في لبنان، عدا إحتجاز الرئيس الحريري.

وإستغل السيد حسن نصر الله تاريخ بيروت، وما كانت عليه بيروت، وقال: بيروت هي المقاومة، هي من دحرت العدو، هي المقاومة التي جعلت الصهيوني يذيع بالمكبرات لا تطلقوا النار نحن ننسحب:.
وأخيرا، أشار نصر الله إلى ان لبنان يحتاج إلى الوفاق الوطني.


وأبرز ما جاء في كلمة نصر الله:

إذا كانت السعودية الأخ الأكبر والأب الأكبر وفي حال أخطأ اليمنيون معه يبقى يحضن أولاده ويتحاور معهم ويعالج مساءلهم، يضربوا على يدهم، لا يقطع رأسهم، لا يسحقهم في كل يوم في المجازر الرهيبة. هل هذه هي العروبة؟

هل العروبة هي في الخضوع الى الارادة الاستكبارية الاميركية والتبعية لها وتحقيق مشاريعها واطماعها وطموحاتها في العالمين العربي والاسلامي؟ وخوص معاركها بالوكالة والنيابة؟
هل العروبة هي التخلي عن الشعب الفلسطيني وعن فلسطين وعن المقدسات وعن هذا الشعب الذي يعاني منذ عشرات السنين قتلا واعتقالات وحصارا وتجويعا وفقرا وتهجيرا وتشتيتا وظلما وقهرا، واستلابا لخيراته وارضه وممتلكانه ومستقبله ومقدساته التي هي مقدسات الامة؟
هل العروبة ان يسكت هذا العالم العربي وهذه الدول العربية وهذه القوى العربية التي تتدعي انها عربية عما يجري في كل يوم جمعة الان في غزة، عشرات الشهداء، الاف الجرحى، شعب يواجه بصدره الاعزل، بيده العزلاء وبصدره العاري؟ هذه هي العروبة؟!
هل العروبة هي الموافقة على صفقة القرن التي تصفي القضية الفلسطينية والتسويق لصفقة القرن؟
هل العروبة في السكوت عن اعتراف الادارة الاميركية بالقدس عاصمة ابدية لاسرائيل؟
هل العروبة أسوأ من ذلك، “في تنظيف الدين الإسلامي“ وإيجاد نسخة معينة وبصراحة نسخة مظلمة عن الإسلام وتوظيفها وتشغيلها وإنفاق مليارات الدولارات فيها في مواجهة الاتحاد السوفياتي، فقط لأن أمريكا والغرب طلبوا ذلك كما اعترف ولي العهد السعودي قبل أيام في أمريكا؟
هل العروبة في شن حرب مدمرة على اليمن وشعب اليمن مضى لها ثلاث سنوات ؟

تطور الموقف اليوم مع ولي العهد السعودي إلى حد الاعتراف بأن لآباء وأجداد هؤلاء الصهاينة المحتلين حق في أرض فلسطين.

الأموال تنفق في أمريكا من أجل استدراج رضا السيد الأمريكي ولا تنفق على الشعوب العربية هل هذه العروبة؟ من أجل إنعاش اقتصادها وتأمين فرص العمل لملايين من أفرادها، بينما في العالم العربي وليس فقط في السعودية ظواهر عشرات الملايين من الشباب العاطل عن العمل، بطالة، فقر، عوز، لجوء، هجرة، نزوح، جوع، مجاعة، الأمراض التي تجتاح الملايين في أكثر من بلد عربي، النسبة المرتفعة من الأمية في العالم العربي، الحرمان والأزمات المعيشية الخانقة.


منذ اشهر، فيما اسميه المحاولة السبهانية نسبة للسبهان، انا اقول لكم واللينانييون يعلمون ان ما كان يحضره السبهان للبنان وكان جزء منه احتجاز رئيس الحكومة اللبنانية في الرياض، ما كان يحضر له في لبنان هو حرب اهلية والبعض كان جاهزا ان يذهب في هذا الخيار وهذا الامر يحتاج الى تنبه.

يوجد رئيس تاجر، قبل عدة أشهر عندما ذهب إلى السعودية وعاد ماذا تكلم في أميركا؟ تكلم عن السياسة؟ تكلم عن العلاقات في المنطقة؟ تكلم عن مستقبل المنطقة؟ لم يتكلم شيئاً من هذا، قال ذهبنا وجلبنا عدد من مليارات الدولارات وهذا يعني عشرات الالاف الوظائف والوظائف والوظائف. وقبل عدة أيام عندما إستقبل ولي العهد السعودي عنده في البيت الأبيض ـ والله انه تاجر عادي يستحي أن يفعلها ـ حمل هذه الأوراق وجمعها وبدأ بالقول له هذه 200 مليون دولار وهذه مليار دولار وهذه مليار ونصف دولار وهذه 500 مليون دولار، وسند عليه الورقة الثانية، هذه بهذا القدر وهذه بهذا القدر، واضحة يريد أن يجعله يشتري كل شيء ، وعندما وصل إلى مبلغ ربما ملياران أو 500 مليون قال له هذا عندكم ليس له قيمة، هذا لا شيء بالنسبة لكم.

الشرق الأوسط - لبنان

     


    Alhadass

 

 



 



 

 

 

 

 

 
 

الحقوق محفوظة لـ "الشرق الأوسط - لبنان" 1998