اليمـــن إيران الدفاع والأمن الإرهاب في العالم منوعات مقالات مختارة الدولية المغرب العربي الخليج العربي العراق مصر فلسطين سورية لبنان التحرير الرئيسية

مركز رصد أخبار الشرق الأوسط - لبنان

شريط الأخبار

اليوم العالمي لحرية الصحافة: انتهاكات لإسرائيل في غزة
قال مركز حقوقي فلسطيني، إن استهداف إسرائيل للصحافيين أثناء القيام بعملهم في قطاع غزة، يشكّل «انتهاكاً خطيراً لحقوق الإنسان وقوانين حماية الصحافيين». وأضاف المركز في بيان أنّ «الجيش الإسرائيلي قتل منذ 30 مارس/ آذار الماضي، صحافييْن فلسطينييْن اثنين، وأصاب 97 آخرين على حدود قطاع غزة مع إسرائيل». وأوضح أن: «من بين الجرحى 23 أصيبوا بالرصاص الحي، وإصابة واحدة بعيار معدني مغلف بالمطاط». كما أصيب 12 منهم بقنابل غاز أصابت أجسامهم بشكل مباشر، بينما أصيب 61 بالاختناق والإغماء جراء استنشاقهم الغاز، وتلقوا العلاج سواء في المستشفيات أو في النقاط الطبية الميدانية.

    Alhadass

 

 

 

 

 

 

 كــامـل النــص

29/07/2018

أيقونة فلسطين التي يرغب الاسرائيليين بأن تقبع 20 عاما في السجن.. عهد التميمي الى الحرية


غادرت المناضلة الفلسطينية عهد التميمي السجن اليوم، بعد قضائها عقوبة مدة ثمانية اشهر لصفعها جنديين اسرائيليين، في واقعة تم تسجيلها بواسطة كاميرا فيديو وحولتها الى رمز للمقاومة عند الفلسطينيين.

ووصلت التميمي إلى قريتها النبي صالح وسط استقبال حار.

وكان المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي اساف ليبراتي قال لفرانس برس ان التميمي (17 عاما) ووالدتها التي سجنت ايضا بسبب هذه الواقعة قد تم نقلهما من السلطات الاسرائيلية من سجن داخل اسرائيل الى حاجز يؤدي الى الضفة الغربية المحتلة حيث تعيشان.

وقال ليبراتي: “لقد غادرتا السجن للتو“.

وأوردت السلطات الاسرائيلية معلومات متناقضة حول المكان الذي سيتم فيه اطلاق سراحهما. فقد كان من المتوقع في البدء أن تصلا الى حاجز بالقرب من بلدة طولكرم في الضفة الغربية المحتلة لكن معلومات جديدة أشارت بعدها انهما ستنقلان الى نقطة عبور بالقرب من قرية رنتيس أيضا في الضفة الغربية.

وكانت عهد أوقفت في 19 كانون الاول 2017 بعد ان صورت في تسجيل انتشر بشكل واسع على الانترنت.

وظهرت عهد في التسجيل مع ابنة عمها نور التميمي تقتربان من جنديين اسرائيليين يستندان الى جدار صغير في باحة منزلها في بلدة النبي صالح الفلسطينية التي تحتلها اسرائيل منذ اكثر من خمسين عاما. وطلب الفتاتان من الجنديين مغادرة المكان وقامتا بركلهما وصفعهما.

وكانت عهد في الـ16 لدى اعتقالها وحكم عليها بالسجن ثمانية اشهر في 21 آذار، بعد ان وافقت على “الاقرار بالذنب“ وامضت عيد ميلادها الـ17 في السجن.

تنتمي عهد الى اسرة معروفة بمقاومة الاحتلال الاسرائيلي وتصدت لجنود اسرائيليين في حوادث سابقة وانتشرت صورها في كلّ انحاء العالم.

ويرى الفلسطينيون في عهد التميمي مثالا للشجاعة في وجه التجاوزات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

تقول يارا هواري الناشطة الفلسطينية القريبة من اسرة التميمي لفرانس برس: “كانت هناك صورة رمزية لفتاة تواجه جنديا اسرائيليا مدججا بالسلاح امام منزلها. ومجرد اصدار هذه العقوبة القاسية عليها لفت الانتباه“.

ونالت المراهقة عقوبة قاسية - ثمانية اشهر - كتلك التي صدرت بحق الجندي الاسرائيلي ايلور عزريا - السجن تسعة اشهر - لقتله الفلسطيني عبد الفتاح الشريف برصاصة في الرأس بينما كان ممددا ارضا ومصابا بجروح خطرة من دون ان يشكل خطرا ظاهرا، بعد تنفيذه هجوما بسكين على جنود اسرائيليين.

وقال اورين هازان النائب عن حزب الليكود (يمين) الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو “لا يمكنكم ان تأخذوا ارهابية صغيرة وتجعلوا منها بطلة لكن هذا ما فعلناه“. واضاف: “انها خطيرة جدا“ معتبرا ان لكمة او ركلة قد تتحول يوما الى هجوم بالسكين.

وتابع: “يقول معظم الاسرائيليين انهم يرغبون في ان تقبع في السجن 20 عاما“.

بالنسبة الى المدافعين عن حقوق الانسان سمحت قضية التميمي بتسليط الضوء على ممارسات المحاكم العسكرية الاسرائيلية ومعدلات الادانة المرتفعة جدا -- 99% -- للفلسطينيين. وبما ان اسرائيل تحتل عسكريا الضفة الغربية يحاكم الفلسطينيون المقيمون فيها امام المحاكم العسكرية.

وقال عمر شاكر مدير مكتب هيومن رايتس ووتش في إسرائيل: “سيفرج عن عهد التميمي لكن المئات من الاطفال الفلسطينيين لا يزالون وراء القضبان ولا احد يعيرهم اي انتباه“، منددا بـ“سوء المعاملة المزمن“ الذي يتعرض له القاصرون في هذه السجون.

هذا الاسبوع رسمت لوحة جدارية عملاقة للمراهقة الفلسطينية عهد التميمي على جدار الفصل الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة. ويبلغ ارتفاع اللوحة التي رسمت قرب بيت لحم في الضفة الغربية اربعة امتار.

والرجل المقنع الذي رسم اللوحة هو رسام الشوارع الايطالي يوريت اغوش.

وكالات

     


 



 



 

 

 

 

 

 
 
 

 

الحقوق محفوظة لـ "الشرق الأوسط - لبنان" 1998