اليمـــن إيران الدفاع والأمن الإرهاب في العالم منوعات مقالات مختارة الدولية المغرب العربي الخليج العربي العراق مصر فلسطين سورية لبنان التحرير الرئيسية

مركز رصد أخبار الشرق الأوسط - لبنان

شريط الأخبار

    Alhadass

 

 

 

 

ط·آ§ط¸â€‍ط·آ¥ط·آ±ط¸â€،ط·آ§ط·آ¨ ط¸ظ¾ط¸ظ¹ ط·آ§ط¸â€‍ط·آ¹ط·آ§ط¸â€‍ط¸â€¦

 

 

 كــامـل النــص

25/07/2020

هل للانفجار الذي وقع في إيران أمس علاقة بتجاربها النووية؟


وقع انفجار في منطقة إيرانية بالقرب من العاصمة طهران أمس، ووثقت الصور التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، ضوءاً برتقالياً ساطعاً، أعقبته سحابة كثيفة من الدخان، ودوي صوت قوي هزّ أرجاء المنطقة.

وقالت وكالة فارس الإيرانية، إنه في الساعات الأولى بعد منتصف الليل أرسل لها عدد من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي “مقاطع فيديو يظهر فيها هذا الضوء لبضع ثوان“، بينما ذكرت وكالة “مهر“ للأنباء أن “دوياً رهيباً“ سُمع بوضوح في برديس وبومهن ومناطق قريبة من العاصمة الإيرانية“.

وتقول الرواية الإيرانية إن الانفجار، الذي لم يُذكر أي معلومات عن سببه، وقع في منشأة لتخزين الغاز في منطقة يقع فيها موقع عسكري حساس، بالقرب من العاصمة طهران.

وبحسب داود عبدي المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، فإن الإنفجار وقع تحديداً أمام مدخل منطقة بارشين العسكرية، وسببه انفجار مستودع غاز صناعي، وليس في موقع عسكري تابع للجيش الإيراني.

الشكوك تتجدد حول موقع بارشين…

وتعتقد أجهزة الأمن الغربية أن طهران أجرت تجارب تتعلق بتفجيرات قنابل نووية، منذ أكثر من عقد من الزمان، في المنطقة التي شهدت الانفجار، وهي منطقة بارشين العسكرية.

ويعتقد أن موقع بارشين مخصص لعمليات بحث وتطوير وإنتاج الذخائر والصواريخ والمتفجرات. وفي عام 2004، تنامت المخاوف بشأن الدور المحتمل لموقع بارشين في البرنامج النووي الإيراني، عندما أظهرت تقارير بناء محطة كبيرة من أجل إجراء التجارب الهيدروديناميكية.

وحذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن هذه التجارب التي تنطوي على مواد شديدة الانفجار تعد “مؤشرات قوية لتطوير سلاح محتمل“.

وفي عام 2005، سُمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرتين بالوصول إلى أجزاء من بارشين، وتمكنوا من الحصول على عينات بيئية.

وفي عام 2006 ذكر تقرير أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية “لم يلاحظوا أي أنشطة غير عادية في المباني التي تمت زيارتها، وأن نتائج تحليل العينات البيئية لا تشير إلى وجود مواد نووية“.

لكن الشكوك حول بارشين لا تزال مستمرة، وسعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مراراً لزيارة المنشأة مرة أخرى. وفي أواخر العام 2011، لاحظت الوكالة أن هناك عمليات هدم وبناء جديدة في الموقع. وعام 2012، تم رفض دخول المفتشين إليه.

وحينها اشتكت الوكالة الدولية من أنها لم تتمكن من “توفير ضمانات ذات مصداقية بشأن عدم وجود مواد وأنشطة نووية غير معلنة في إيران“، وأنه لا تزال لديها “مخاوف جدية بشأن أبعاد عسكرية محتملة للبرنامج النووي الإيراني“.

ويشتبه بأن موقع بارشين، الواقع شرق طهران، شهد اختبارات على انفجارات تقليدية يمكن تطبيقها في المجال النووي، وهو ما نفته إيران.

وفي عام 2015، أوردت الصحافة الأميركية أن محيط موقع بارشين شهد أنشطة مشبوهة، لكن المتحدث باسم الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية أكد أنها كانت أشغالاً لـ“إصلاح طريق“ غمرتها المياه.

ورفضت إيران على الدوام السماح بزيارة هذا الموقع بحجة أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية سبق أن قامت بتفتيش عام 2005 لم يسفر عن نتيجة.

ومع انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وردّ إيران بتخلّيها عن بعض موجباتها النووية، تمتع المجمع العسكري بالمزيد من الأهمية كأحد المواقع التي يُشتبه باستخدامها من قبل إيران لتطوير برنامجها النووي.

وما يثير الشكوك أكثر حول الموقع اليوم، هو الضوء البرتقالي الذي نتج عن الانفجار الذي حصل فيه، إضافة إلى تحجج إيران بكشف الوكالة الذرية عن الموقع في وقت سابق، ما يعني أن أي أنشطة جديدة في بارشين، قد لا يُكتشف أمرها، وقد تنطوي تحت خانة التجارب النووية.


     


 



 



 

 

 

 

 

 
 
 

 

الحقوق محفوظة لـ "الشرق الأوسط - لبنان" 1998