اليمـــن إيران الدفاع والأمن الإرهاب في العالم منوعات مقالات مختارة الدولية المغرب العربي الخليج العربي العراق مصر فلسطين سورية لبنان التحرير الرئيسية

مركز رصد أخبار الشرق الأوسط - لبنان

شريط الأخبار

    Alhadass

 

 

 

 

 

 

 كــامـل النــص

10/06/2018

“تلغرام الذهبي“ المزيف قد تسرق استخبارات إيران بياناتك!


انتشر تحذير أمني عبر مواقع التواصل الاجتماعي من تطبيق ينتشر بين مستخدمي الإنترنت “قد يخدعكم ويسرق صوركم ورسائلكم لفائدة الاستخبارات الإيرانية، خاصة وأن وزير الاستخبارات الإيراني هو الذي كشف وقوف إيران وراء تطبيق “تلغرام الذهبي“.

ذكرت وسائل إعلام ناطقة بالفارسية، السبت، نقلاً عن النائب حسن بیكي عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى للنظام الإيراني قوله: “أكد وزير الأمن والاستخبارات، محمود علوي في مأدبة إفطار لأعضاء اللجنة البرلمانية أن تطبيق التلغرام الذهبي تابع للجمهورية الإسلامية الإيرانية ويستخدم من قبل 25 مليون شخص“، واصفاً التطبيق بالقانوني.

وخلال الاحتجاجات التي شهدتها إيران في نهاية 2017 ومطلع 2018، حجبت السلطات تطبيق التراسل “تلغرام“ بسبب ما اعتبرته “الدور المدمّر“ الذي لعبه في تلك الأحداث التي عمت مختلف المدن الإيرانية.

وبعد أن حجبت السلطات “تلغرام“ عن حوالي 45 مليون مستخدم إيراني، ظهر تطبيق آخر يماثل التطبيق الأصلي نسبياً في الشكل والمضمون، يحمل اسم “تلغرام الذهبي“ أو “طلغرام“ (طلا يعني الذهب في الفارسي).

وبما أن التطبيق الذهبي لم تؤيده شركة “تلغرام“، فقد حذر نشطاء إيرانيون وخبراء التطبيقات من استخدامه، مشيرين إلى أن تطبيقات من هذا النوع قد تسرق الرسائل والصور، وبعبارة أوضح قد تتجسس على المستخدم لصالح جهة رسمية أو لصالح القراصنة بغية الابتزاز.

وعودة إلى حجب تلغرام في إيران فقد تحدث وقتها علاء الدين بروجردي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، وفقاً لما نقلته وكالات رسمية إيرانية عن إيجاد تطبيق إيراني في “أعلى المراتب الحكومية“، للحؤول دون “الدور المدمّر الذي لعبه “تلغرام“ خلال أعمال الشغب العام الماضي في المدن الإيرانية، وتوصل إلى القرار من أجل حماية مصالح الأمن القومي للبلاد“ على حد تعبيره.

ووفقاً لوكالة “مهر“ شبه الرسمية، أكد بروجردي بأن التطبيق الإيراني الذي يوصف عادة في إيران بـ“الوطني“ يصبح جاهزاً للاستخدام في بداية شهر أبريل 2018.

وشهدت حوالي 80 مدينة إيرانية في نهاية ديسمبر ومطلع يناير الماضيين، احتجاجات واسعة النطاق ضد الغلاء والوضع المعيشي الصعب وسرعان ما تحولت الشعارات خلالها من اقتصادية إلى سياسية استهدفت كبار قادة النظام، في مقدمتهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وقتل ما لا يقل عن 21 شخصاً في مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن، فقامت السلطات بحجب إمكانية استخدام تطبيق “تلغرام“ مؤقتاً خلال تلك المواجهات.

ولعب استخدام التطبيق الأكثر شعبية في إيران دوراً بارزاً في تنظيم الاحتجاجات والمظاهرات والإضرابات التي شهدتها البلاد، وعبر بث المعلومات مثل تطبيق تلغرام حلقة الوصل بين الجماهير في مختلف أنحاء إيران.

وعندما ظهر في خضم تلك الأحداث تطبيق “تلغرام الذهبي“ رغم مظهره المخادع إلا أنه أثار تحذيرات عدة لردع الإيرانيين عن تصديقه أو استخدامه لأنه مجهول المصدر ولم تحجبه السلطات الإيرانية، واليوم يؤكد نائب في أهم لجنة برلمانية إيرانية نقلاً عن وزير الأمن والاستخبارات الإيرانية بأن التطبيق هو من صنع الحكومة الإيرانية.


     


 



 



 

 

 

 

 

 
 
 

 

الحقوق محفوظة لـ "الشرق الأوسط - لبنان" 1998