الدفاع والأمن الإرهاب في العالم مقابلات مقالات مختارة الدولية المغرب العربي الخليج العربي العراق مصر فلسطين سورية لبنان التحرير الرئيسية
شريط الأخبار

اجتماع في بليدا مع اليونيفيل
بعد اقدام عدد من أهالي بلدة بليدا يوم أمس على ازالة نقاط مراقبة تابعة للكتيبة النيبالة قرب الحدود في البلدة، عقد لقاء اليوم في مبنى البلدية شارك فيه ضباط من اليونيفل والجيش واهالي البلدة، للبحث في كيفية معالجة هذه القضية والحؤول دون تكرارها. وتم الاتفاق على اعادة التمركز في نقاط أخرى قرب الحدود، والتنسيق مع الجيش في أي خطوة. وتقدم الأهالي بطلب إلى قيادة اليونيفيل للاستحصال على بدل ايجار عن أراضيهم التي تشغلها القوات الدولية.

 

 

 

 

دار مار الياس لرعاية المسنين في حلب واحة في جحيم الحرب

 

أ.ف.ب

دار مار الياس لرعاية المسنين في وسط حلب (شمال سورية)، محرومة من الكهرباء والهاتف منذ ستة اشهر، لكنها ما زالت واحة امان في مدينة كبيرة عصفت بها حرب مدمرة.

ويعمد المسيحيون في هذه المدينة وبعض المحسنين الاثرياء ومتمردون الى تقديم مواد غذائية وأدوية الى المسنين العشرة يومياً.

ويتألف دار مار الياس، الذي تأسس في 1963، من عشرين غرفة تحوط برواق خلف باب من الحديد الاسود، في شارع ضيق يتناثر فيه الحطام وطلقات الرصاص الفارغة.

 

وهي تقع على بعد أمتار من خط الجبهة بين الجيش والمتمردين الذين يخوضون حرب عصابات في المدن منذ الصيف.

وقالت الأخت صونيا (75 عاما) الام الرئيسة لهذه المؤسسة: «نستقبل المتروكين والمحتاجين». واضافت ان الدار «واحة للاستفادة من الحياة».

 

وذكرت ايفان وهبة (66 عاما) التي انضمت الى الدار قبل تسع سنوات لانها عجزت عن دفع ايجار منزلها «اذا ما شعرنا بالجوع فثمة دائماً شيء نأكله».

 

وقال ميشال الاوبري (53 عاما) الذي لجأ الى دار مار الياس مع زوجته صاربي ماغاريان عندما اصابت قذيفة منزلهما: «نحن مجموعة صغيرة لكننا نشكل كتلة ونتساعد. وهذا ما يجعلنا اقوياء».

 

ويقوم طبيب احيانا بزيارة الدار «وثمة مستوصف صغير قريب»، كما قالت الاخت ماري. واضافت: «اذا ما احتجنا الى الادوية او التحاليل، تدفع الطائفة المسيحية كل التكاليف الطبية».

 

وغالباً ما يلتقي نزلاء الدار لتجاذب اطراف الحديث حول فنجان من القهوة في الغرفتين المشتركتين الوحيدتين اللتين تنعمان بالدفء المنبعث من مواقد الحطب في الدار.

 

لكن قرقعة آلة الحرب ليست بعيدة. وقالت الاخت ماري: «نسمع اطلاق النار واصوات الانفجارات على مدار الساعة. وعندما لا نسمع اصوت اطلاق النار يساورنا القلق».

 

وقال ميشال الاوبري الذي يؤكد انه لا يغادر الدار إلا لشراء مواد غذائية: «تخيفنا كثيراً القنابل والمعارك، واحيانا نسمعها قريبة جداً من الدار. ساعتئذ يتعذر علي ان اخلد الى النوم».

 

واضاف: «قبل ايام كنت امشي في الشارع فلامست رصاصة قناص قدمي».

ولم تنج الدار نفسها من الحرب. فقد دمرت قذيفتان سقطتا على المبنى المجاور، نوافذها وباب المدخل.

 

واوضحت الاخت ماري: «يقع حطام كل يوم في الباحة عندما تنفجر قذائف على مقربة» من الدار. وتعرب عن الاسف لتعذر حصولها على اخبار عما يحصل في بقية انحاء البلاد. وقالت «نحن معزولون عن العالم».

وعلى رغم المخاطر، تسهر هذه الاستاذة السابقة للغة الانكليزية بكل ما اوتيت من قوة ونشاط على المسنين في الدار. وتقول: «عندما انزل الى الشارع ارى القناصة واقول لهم الا يطلقوا النار علي».

 

وقبل الحرب، كان المسنون يستقبلون ذويهم «لكن مع اندلاع المعارك، يخافون من المجيء لزيارتنا. ولا نستطيع تغيير الدار، ليس لدينا مكان آخر نذهب اليه. في اي حال، الحرب تشمل كل انحاء حلب».

واذ يضمر سكان آخرون في حلب الحقد على المتمردين الذين ادخلوا الحرب الى مدينتهم، يعمد مسنون الى كيل المديح للقائد حطاب الزعيم المحلي للجيش السوري الحر الذي يزورهم باستمرار.

 

وقالت صاربي ماغاريان: «يجلب لنا المتمردون الخبز الطازج يومياً، يعاملوننا معاملة جيدة». واكدت «هم مسلمون ونحن مسيحيون لكن يجب الا يكون ديننا سبباً للانقسام. نحن جميعا اخوة».

وخلصت الاخت ماري الى القول: «نصلي كل يوم من اجل السلام. وعندما تقترب القذائف، نختبىء في الكنيسة لانها اكثر الاماكن اماناً في الدار».

 

 

 
 

تنظيم داعش الارهابي خطف شخصا من ال الحجيري في عرسال
افاد مندوب “الوكالة الوطنية للاعلام“ في الهرمل جمال الساحلي ان مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم داعش الارهابي خطفت المواطن علي محمد أحمد الحجيري المعروف ب “محمد دعد“ من محلة وادي عطا في عرسال وفرت به الى جهة مجهولة.

امن الدولة في البقاع اوقف في زحلة سوريين 2 وضبط في منزلهما اسلحة
اعلنت المديرية العامة لامن الدولة في بيان، ان “مديرية البقاع الإقليمية في المديرية العامة لأمن الدولة اوقفت في مدينة زحلة، السوريين ج. ش. و ا. م. بجرم تجارة الأسلحة، وضبطت في منزلهما كمية من الأسلحة، ونفذت مذكرات التوقيف الثلاثة الصادرة بحق الأخير بجرم إحتيال، شيكات من دون رصيد وإقامة غير شرعية في لبنان، كما أوقفته بناء لإشارة القضاء المختص بجرم تأمين مستندات رسمية مزورة“.

زوارق معادية خرقت المياه الاقليمية مقابل الناقورة
خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الأسرائيلي الأجواء اللبنانية يوم أمس عند الساعة 25:12من فوق بلدة علما الشعب ، ونفذت طيرانا دائريا فوق مناطق الجنوب، ثم غادرت الأجواء عند الساعة 10:17 من فوق بلدة كفركلا.


 

 

 

 

 

 

 

       

جميع الحقوق محفوظة © الحدث السياسي- لبنان