الدفاع والأمن الإرهاب في العالم مقابلات مقالات مختارة الدولية المغرب العربي الخليج العربي العراق مصر فلسطين سورية لبنان التحرير الرئيسية
شريط الأخبار

اجتماع في بليدا مع اليونيفيل
بعد اقدام عدد من أهالي بلدة بليدا يوم أمس على ازالة نقاط مراقبة تابعة للكتيبة النيبالة قرب الحدود في البلدة، عقد لقاء اليوم في مبنى البلدية شارك فيه ضباط من اليونيفل والجيش واهالي البلدة، للبحث في كيفية معالجة هذه القضية والحؤول دون تكرارها. وتم الاتفاق على اعادة التمركز في نقاط أخرى قرب الحدود، والتنسيق مع الجيش في أي خطوة. وتقدم الأهالي بطلب إلى قيادة اليونيفيل للاستحصال على بدل ايجار عن أراضيهم التي تشغلها القوات الدولية.

 

 

 

 

يحاربون إيران بدماء أهل السنة!!

 

القوى الغربية خاصة في ظل تولي المحافظون الجدد مقاليد الحكم وصناعة القناعات فيها تتعامل مع الآخرين بأسلوب أناني تأمري دموي يرتكز على:

الإمساك بما يرونه مصالح لهم حتى لو كانت تلك المصالح ثروات الشعوب الأخرى، وحتى لو كانت في إنهاء حياة ملاين البشر ( تدمير العراق والسيطرة على منابع النفط).

ضرب مصادر القوة لدى الآخرين حتى لو كانت هذه القوة اقتصادية تفيد الغرب

( ما حدث لاقتصادية الدول المتطورة في شرق أسيا أواخر تسعينيات القرن الماضي) بل إنهم يرتضون للشعوب المستضعفة الجوع واستجداء مساعدات الغرب على أن تكتفي هذه الشعوب من زراعتها،وقد سمعنا أنهم فعلوا ذلك مع مصر والسودان، وفي السنوات الماضية ذهب بعض الكتاب الغربيين إلى حد اتهام أمريكا بتسخير تكنولوجيا الاستمطار في أعمال شيطانية للتسبب بالفيضانات في دول شرق أسيا وبالجفاف في دول أُخرى كالسودان.

 مع من هم من خارج سربهم لا صداقة حقيقية لهم، وإنما هي مجاملات يمارسونها مع الدول القوية إلى حين التمكن من ضربها( إثارة الفتن في روسيا والصين) وتظاهر وقبول على مضض بل بتقرف لإدعاء بعض الدول الضعيفة صداقة الغرب لها،إلى حين إفراغ أنظمة تلك الدول من مضمونها وتقديمها قرابين لهدفٍ مستجد أو لهدف حان قطافه، وقائمة الدول التي ينطبق عليها هذا المثل طويلة ولم تبدءا بإسقاط نظام مانويل نوريغا في بنما عام1989 م واحتلال بلدة ومحاكمته على أعمال كان يمارسها يوم كان يظن نفسه صديقاً للأمريكان، ولن ولم تقف عند أنظمة حكم زين العابدين، وحسني مبارك، وعلي عبدالله صالح، ومعمر القذافي.

  

معتقداتهم كمحافظين جدد تجعلهم يتعاملون مع العرب والمسلمين باحتقار وعداء لا مثيل له إلا ما فعله قدمائهم، وفي حقيقة الأمر لا فرق عندهم بين عربي وفارسي أوسني وشيعي إلا بالقدر الذي يكون فيه أحد هذه التقسيمات أطوع في أيديهم وأنفع لهم من حديد الخردة المعاد صهره في مصانعهم.

  

الحرب الدموية التدميرية التي دارت رحاها بين العراق وإيران لمدة ثماني سنوات ( من سبتمبر 1980 م إلى أُغسطس 1988 ) كان لها أسبابها العراقية، وكان لها أسبابها الإيرانية، وكان لها أسباها الغربية المتمثلة في الإجهاز على قدرات الدولتين المتمردتين على بيت الطاعة الأمريكي والمشكلتين في حينه قوة حقيقية في مواجهة قوة إسرائيل.

 

في تلك الحرب تبادلت الدول الغربية الأدوار في دعم طرفي الحرب، كلما مالت الكفة لصالح طرف كلما قـُدم الدعم للطرف الأخر لضمان استمرار نار الحرب وقَـَادَة. قُتل من أبناء البلدين في تلك الحرب أكثر من مليون إنسان، تلقت إمكانيات الدولتين ضربات قاسمة وزادت الخسائر في تلك الحرب عن 400 مليار دولار، بأسعار اليوم أكثر من 4 تريليون دولار.

 

 

لاعتبارات مختلفة زاد دعمهم للعراق في السنوات الأخيرة من الحرب. فتحت مخازن أسلحتهم أمام العراق، فخرج العراق من الحرب بقوة عسكرية لا يستهان بها.

 

القوة العسكرية التي استحوذ عليها العراق كانت من وجهة نظر العراق والعرب مكسب، ومن وجهة نظر الغرب كانت وسيلة قذرة تركوا العراق يمتلكها لمحاربة إيران، وما أن توقفت الحرب مع إيران حتى وجب الخلاص منها، فسارعت دول الغرب إلى الحديث عن ماسورة مدفع أو ما شابه ضبطوها في مطار كذا أثناء محاولة تهريبها للعراق، وكأنهم لم يزودوا العراق بآلاف الأطنان من الأسلحة!!!!! وأخيراً تم توريط العراق في اجتياح الكويت عام 1990 م، فحاصروه وحاربوه إلى أن تم احتلاله عام 2003 م ومن ثم إكمال تدميره وتقسيمه إلى طوائف وأعراق متناحره.

  

إيران استفادت من توقف حربها مع العراق ومن انشغال الغرب في العراق وكذلك في أفغانستان،فعملت على تقوية نفسها في مجال الصناعة خاصة الصناعة العسكرية. واستفادت من احتلال الغرب للعراق وتولي التنظيمات الشيعية الموالية لها مقاليد الحكم في العراق في عمل أكثر من مخبط قدم لها في العراق لتصل بأريحية من خلال العراق إلى حليفتها سوريا وكذلك إلى الحزب القوي والموالي لها في لبنان ( حزب الله)، وبعد خروج معظم قوات الاحتلال من العراق أصبح النظام العراقي الجديد ينزع نحو التحالف كدولة مع إيران ونحو استيراد الأسلحة من روسيا وكذلك أظهر تعاطفه مع النظام السوري، بل يتهم بأنه يمول النظام السوري.

  

قد يكون للنظام في سوريا الكثير من الأخطاء والخطايا، ومثل ذلك النظام يفترض تغيره لصالح متنورين وفي ظل الإبقاء على سوريا دولة متماسكة معتمدة على ذاتها، إلا أن الذي يحدث في سوريا منذ حوالي السنتين هو فرط للدولة والمجتمع وتحويلها إلى طوائف تذبح بعضها البعض سيما وأن الغرب وغير الغرب يُدخلون إلى أرضها المسلحين والأسلحة وأحدث وسائل الاتصال تحت ذريعة نـُصرة الشعب السوري!!!! والحقيقة بهدف إنهاء سوريا كدولة لأن جيشها ومهما قلنا بحقه يبقى أخر جيش عربي قادر على خوض حروب لصالح العرب إن توفرت له الإمكانيات وتوفرت لقيادته الإرادة، وتحطيم سوريا يعني تقوية إسرائيل ويعني زيادة الحصار على إيران، وظني أن هذه الأمور من أهم أهداف الغرب في سوريا.

 

 

خلال السنوات الماضية وجدت عشرات الفضائية التي تنضح بإثارة الفتنة بين إيران والعرب والشيعة والسنة وزاد نضحها مع الأزمة بل المأساة السوريه.

  

العراق الذي وجد على شاكلته الحالية بإرادة أمريكية، العراق الذي همش وظُلم فيه العرب السنة بدعم من الاحتلال......عندما حاول التصرف كدولة، عندما اتجه كدولة نحو إيران وسوريا والأُردن اندلعت الخلافات بين رأس النظام وشركائه من الأحزاب العراقية خاصة الأكراد، واندلعت فيه المظاهرات والمسيرات المطالبة بحقوق المستضعفين. إذاً توقيت هذا التحرك مشكوك في أنه تم من قبل من يريدون زيادة الحصار والضغط على إيران، الذين لن يذرفوا دعمه على الضحايا الذين قد يسقطون إن تصدى لهم المالكي بجيشه وأجهزته الأمنية حتى لو سقطوا بالملايين !!!

 

 

باختصار على سوء حال العرب، وعلى فداحة الظلم الواقع عليهم ، فإنه يتم تحريك جراحهم والتلاعب بعواطفهم ليس تضامناً معهم أو إنصافا لهم، وإنما لتعميق الخلافات بين السنة والشيعة ولمحاصرة ومحاربة إيران بدماء أهل السنة والعرب، وإلا ما معنى أن تفتح الحدود أمام الأسلحة والمسلحين لخوض حروب معينة في بلدان محددة وأن يُعترف بأولئك المسلحين ممثل شرعي ووحيد لشعبٍ له دولة ونظام، ويـُقاوم مجرد الاعتراف على الورق بوجود فلسطين على خمس فلسطين، ويـُمنع على العرب تقديم الدعم السلمي المادي لسلطة مسالمة في فلسطين!!!!!!

 

 

هم ليسوا أصحاب خبث ودهاء لا راد له، بل نحن أصحاب أنانية، وحمية رأس، وانعدام تخطيط، وفقدان رؤية لا حدود لها. نحن من يستطيع مهرج أو مأجور أو موتور أن يقود المئات والآلاف منا إلى الهاوية. نحن من يأخذ بعض ثوارنا تعليماتهم ويستلهمون خططهم ممن لو استطاع تسميم العرب والمسلمين بمبيد حشري لفعل ( برنار هنري ليفي). نحن من يستبيح بعض علمائنا حرمات الله بأدنى الحيل، وبعض بسطائنا يدفعون الرشوة من أجل أن تتاح لهم الفرصة لأداء فريضة الحج للتطهر من ذنوبهم!!!!!

نحن منا باحثين يسرقون ورقة من هنا وموضوعاً من هناك فيخرجون علينا ببحث لا يساوي الحبر الذي كتب به. نحن في الغناء والشعر بلاد العرب أوطاننا وفي الممارسة نقدم حارة على أُخرى. نحن نقراء في القراء الكريم بأن النبي سليمان أمر جيشه بالتوقف حتى لا تدوس خيولهم على النمل، ونقراء في سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن امرأة دخلت جهنم لتعذيبها لقطة ومع ذلك يذبح بعضنا البشر كذبح الخراف!!!!! نحن بجملنا نعيش خارج القيم والفكر الإنساني التي أنزلها الله سبحانه وتعالى على نبينا صلى الله عليه وسلم.

المصدر: الحقيقة الدولية

 

 

 
 

تنظيم داعش الارهابي خطف شخصا من ال الحجيري في عرسال
افاد مندوب “الوكالة الوطنية للاعلام“ في الهرمل جمال الساحلي ان مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم داعش الارهابي خطفت المواطن علي محمد أحمد الحجيري المعروف ب “محمد دعد“ من محلة وادي عطا في عرسال وفرت به الى جهة مجهولة.

امن الدولة في البقاع اوقف في زحلة سوريين 2 وضبط في منزلهما اسلحة
اعلنت المديرية العامة لامن الدولة في بيان، ان “مديرية البقاع الإقليمية في المديرية العامة لأمن الدولة اوقفت في مدينة زحلة، السوريين ج. ش. و ا. م. بجرم تجارة الأسلحة، وضبطت في منزلهما كمية من الأسلحة، ونفذت مذكرات التوقيف الثلاثة الصادرة بحق الأخير بجرم إحتيال، شيكات من دون رصيد وإقامة غير شرعية في لبنان، كما أوقفته بناء لإشارة القضاء المختص بجرم تأمين مستندات رسمية مزورة“.

زوارق معادية خرقت المياه الاقليمية مقابل الناقورة
خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الأسرائيلي الأجواء اللبنانية يوم أمس عند الساعة 25:12من فوق بلدة علما الشعب ، ونفذت طيرانا دائريا فوق مناطق الجنوب، ثم غادرت الأجواء عند الساعة 10:17 من فوق بلدة كفركلا.


 

 

 

 

 

 

 

       

جميع الحقوق محفوظة © الحدث السياسي- لبنان