|
◄
"يديعوت أحرونوت" تكشف
وثائق سرية إسرائيلية تؤكد تعهد رابين
بالانسحاب من هضبة الجولان كلها
أكدت وثائق سرية كشفت
صحيفة "يديعوت أحرونوت" النقاب عن قسم منها
امس ان رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق اسحق
رابين تعهد في اواسط العام 1995 بانسحاب
إسرائيل من هضبة الجولان كلها.
وأشارت الصحيفة الى ان
جميع الوثائق المتعلقة بالمفاوضات مع سوريا
موجودة في ملف واحد معروف باسم "الملف
الرمادي"، ويشمل التفاهمات التي توصل اليها
الجانبان، وتقويمات حول هذه الوثائق. وقالت ان
رابين اودع بأيدي وزير الخارجية الأميركي في
حينه، وارن كريستوفر، تعهدا بالانسحاب من كل...تابع
◄
يوم زلزلت الأرض تحت أقدام إسرائيل
حشود
اسرائيلية كبيرة على امتداد الحدود مع سوريا
ولبنان
|
|
القدس المحتلة - الدستور - حسن مواسي
شهدت الحلبة السياسية والأمنية الإسرائيلية امس الاول ،
حراكا إعلاميا وامنيا ضد "حزب الله" اللبناني وسوريا.
في
وقت أعلن فيه وزير الجيش الإسرائيلي ايهود باراك أن "حزب
الله" يواصل نشاطاته الأمنية ويزيد من استعداداته للحرب
القادمة مع إسرائيل. فيما جددت هيئة الاستخبارات العسكرية
الإسرائيلية "آمان" االقول بان "حزب الله" يواصل التزود
بالأسلحة السورية والإيرانية.
|
وقال باراك الذي قام بجولة على امتداد الحدود اللبنانية -
الإسرائيلية أن إسرائيل استخلصت العبر من حرب تموز 2006 ،
وأنها زادت من قوتها وتقوم بمتابعة كل تحركات "حزب الله"
وتحضيراته. ونصح "حزب الله" بان لا يستفزاسرائيل والمجازفة
بحرب جديدة .
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية عن باراك قوله "أن الجيش
الإسرائيلي يراقب ما يجري في الجانب الآخر من الحدود مع لبنان
وانصح أي شخص بعدم اختبار إسرائيل لأنها الدولة الأقوى في
المنطقة كلها".
وفي سياق متصل حذر باراك ، سوريا و"حزب الله" من مغبة تنفيذ أي
هجوم على إسرائيل. ونقلت وسائل الإعلام قوله في ختام مباحثات
مع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس ، في القدس
المحتلة الليلة قبل الماضية "أقترح على سوريا وحزب الله الا
يجرّبانا. فإسرائيل لا تزال الدولة الأقوى في المنطقة..
وإسرائيل لن تمر مرور الكرام على نشاط هجومي من ناحية سوريا أو
حزب الله".
إلى ذلك حذر ضابط كبير في هيئة الاستخبارات الإسرائيلية في
تقرير قدمه للجنة الخارجية والأمن البرلمانية ، امس من أن
عناصر "حزب الله" قد يقومون بعملية انتقاما لاغتيال القائد
العسكري في "حزب الله" عماد مغنية. فيما قدم قائد هيئة أركان
جيش الاحتلال غابي اشكنازي تقريرا امنيا شاملا.
وفي إطار التحذيرات الإسرائيلية والأمنية تشهد الحدود الشمالية
(الحدود اللبنانية - الإسرائيلية والسورية - الإسرائيلية) ،
حالة طوارىء أمنية. حيث تقوم إسرائيل بحشد قوات كبيرة على
امتداد الحدود بين إسرائيل وسوريا وإسرائيل ولبنان. وصفتها
وسائل الإعلام الإسرائيلية أنها الحشود الأكبر منذ حرب تشرين
,1973 وتتزامن هذه الحشودات الأمنية الإسرائيلية مع استعداد
الجبهة الداخلية الإسرائيلية إجراءات مناورات بدءا من السادس
من الشهر الحالي. كما وصفتها بالحشودالأكبر في تاريخ إسرائيل
منذ 60 عاماً. وذلك ضمن الاستعدادات لسيناريو حرب قادمة
محتملة. فقد رفع الجيش الإسرائيلي عدد وحداته خلال الأيام
القليلة الماضية إلى ما مجموعه ثماني فرق مدرعات وقوات محمولة
(مشاة ميكانيكية) ، أي ما يعادل 24 لواء.
و نقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" تأكيد رئيس الحكومة الإسرائيلية
ايهود اولمرت ، قيام سلاح الجو الإسرائيلي بغارة إسرائيلية على
سوريا في السادس من أيلول الماضي. وقالت الصحيفة أن صحيفة
"اساهي شيمبون" اليابانية كشفت في موقعها الالكتروني أن اولمرت
كان اقر بأن غارة إسرائيلية على شمال شرق سوريا استهدفت "منشأة
نووية" بنيت بمساعدة كوريا الشمالية. ونقلت عن مصادر سياسية
يابانية بأن اولمرت اطلع نظيره الياباني ياسو فوكودا حول
الهجوم أثناء اجتماع في طوكيو في 27 شباط الماضي ، خلال زيارة
إلى طوكيو. مشيرة في الوقت ذاته إلى أن هذه هي المرة الأولى
التي يتم فيها الكشف عن الموقع المستهدف في حديث مع رئيس حكومة
أجنبي. ويشار إلى أن إسرائيل كانت أقرت رسميا أنها شنت الهجوم
في 6 أيلول. وقالت مصادر مقربة لـ"يديعوت احرونوت" أن اولمرت
ابلغ فوكودا بأن الموقع كان منشأة عسكرية في منطقة دير الزور
السورية لها علاقة بالنشاط النووي. وإنها كانت قيد الإنشاء
بخبرات ومساعدة من فنيين كوريين شماليين أوفدتهم بيونغ يانغ.
وقال التقرير أن مسؤولين حكوميين عبروا عن آراء مختلفة حول
كيفية تفسير تصريح اولمرت. وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية
اليابانية "في الوقت الذي لا نستطيع فيه تأكيد الحقائق ، فان
واقع الادلاء بهذا التصريح خلال مناسبة رسمية يجعله ذا مصداقية
عالية". ولكن مسؤولا آخر في الوزارة أشار إلى أن اولمرت ربما
يكون قد عرض فقط حقائق تعتبر في مصلحة الجانب الإسرائيلي.
التاريخ : 02-04-2008
انسحاب إسرائيلي مفاجئ من غزة قبيل وصول رايس
بدأت قوات الاحتلال
الإسرائيلي صباح اليوم الاثنين الانسحاب من قطاع غزة بعد أن نفذت
مجزرة بشرية خلفت 118 شهيدا وأكثر من 350 جريحا خلال خمسة أيام
فقط، وتشير التقارير الاخبارية إلى أن إسرائيل اضطرت إلى الرضوخ
للضغوط الأمريكية التي طالبتها بوقف عملياتها العسكرية في القطاع
قبيل الزيارة المنتظرة من وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس
للمنطقة.
واعلن الاحتلال
الإسرائيلي صباح اليوم الاثنين انتهاء المرحلة الاولى من العملية
العسكرية التي بدأها الأربعاء الماضي على قطاع غزة مخلفة 118 شهيدا
فلسطينيا و350 جريحا، وتفيد الأنباء بأن قوات الاحتلال انسحبت من
شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة بعد ان خلفت عشرات الشهداء والجرحى
بالإضافة الى دمار وخراب كبيرين في منازل وممتلكات المواطنين
الفلسطينيين.
وقال متحدث عسكري
اسرائيلي صباح اليوم ان العملية التي يشنها الجيش في غزة "على وشك
الانتهاء". بينما نقلت مصادر إخبارية عن المتحدث باسم الجيش
الإسرائيلي ان العملية العسكرية الاسرائيلية الموسعة في قطاع غزة
تتقلص، وان معظم القوات الاسرائيلية عادت بالفعل الى اسرائيل.
وكانت مصادر صحفية
قد ذكرت أن إسرائيل تعرضت لضغوطات من الولايات المتحدة الأمريكية
لوقف عملياتها بقطاع غزة وإنقاذ مفاوضاتها مع الفلسطيينيين خاصة
وأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد اعلن تعليق محادثاته مع
إسرائيل بسبب اعتداءاتها على القطاع، وتتزامن الضغوط مع الزيارة
المنتظرة من وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس لإسرائيل
والأراضي الفلسطينية غدا الثلاثاء، والتي من المقرر أن تطالب فيها
إسرائيل بوقف "هولوكوست غزة" والتي وعدت وزارة الحرب الإسرائيلية
بتنفيذها في القطاع على غرار "الهولوكوست" التي يزعم اليهود تعرضهم
لها في عهد النازية الألمانية.
ونفى المحلل السياسي
الدكتور رفعت السيد أحمد في اتصال هاتفي مع شبكة الأخبار العربية
"محيط" أن يكون انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة يرجع إلى
أي ضغوط دولية مؤكدا أن إسرائيل لا ترضخ لأية ضغوط أو تهتم بقرار
رئيس السلطة الفلسطينية بتعليق المفاوضات، ولكنه أرجع الانسحاب
الإسرائيلي إلى دور المقاومة الفلسطينية وتوحدها ضد قوات الاحتلال
مؤكدا ان الاحتلال حصد خسائر فادحة بعد دخوله بريا للقطاع الأمر
الذي دعا القيادة الإسرائيلية لإعادة ترتيب صفوفها .
وحول ما إذا كانت قد
مارست واشنطن ضغوط على تل أبيب ،أكد الدكتور رفعت أن العدوان
الإسرائيلي على قطاع غزة جاء بمساعدة من الولايات المتحدة التي
شغلت العرب بإرسال المدمرة كول الى قبالة الشواطئ اللبنانية سهلت
على إسرائيل عملية القصف ،وأشار إلى أن "الحكام العرب يتمنون أن
يُقال أن الولايات المتحدة ضغطت على إسرائيل".
وحول إمكانية توحيد
حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين المتنازعتين في مواجهة العدوان
الإسرائيلي قال :" إن هذا لو حدث سيكون توحد وقتي لأن فتح وحماس
منهجين مختلفين".
وذكرت صحيفة
"الحياة" اللندنية أن رئيس الاستخبارات المصرية عمر سليمان اتصل
هاتفيا برايس فور بدء التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة وحضها على
ضرورة التوقف في القاهرة بعد زيارتها المقررة لإسرائيل من أجل بحث
التصعيد والموقف المتأزم حاليا في غزة، علما بأن زيارة القاهرة لم
تكن مقررة على أجندة الوزيرة الأمريكية.
وقد اعتبرت حركة
حماس الفلسطينية (التي تسيطر على قطاع غزة وتباشر عمليات إطلاق
الصواريخ على إسرائيل)، انسحاب اسرائيل اعلان بداية فشل للحرب
البرية الاسرائيلية ومحاولة لتعويض ذلك الفشل بارتكاب مجازر جوية
ضد المدنيين من الاطفال والنساء .
كما اعتبرت الحركة
هذا الانسحاب "انتصارا" لها في غزة وتوعدت بمواصلة إطلاق الصواريخ
على اٍسرائيل. واعلنت إسرائيل اليوم انها تحتفظ بحقها في الاستمرار
في عملياتها العسكرية التي تنفذها ضد اهالي القطاع وخاصة ضد حركة
(حماس) والفصائل الفلسطينية الاخرى. وذكرت الاذاعة الإسرائيلية
صباح اليوم " ان رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود اولمرت سيبلغ هذا
الموقف لوزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس التي سيجتمع بها
مساء يوم غد الثلاثاء في مدينة القدس".
وحسب الاذاعة " فان
اولمرت سيعمل خلال لقاء رايس على التأكيد لها ان اسرائيل معنية
بمواصلة مفاوضات السلام الجارية مع الفلسطينيين التي تجرى الان مع
عناصر معتدلة في السلطة الفلسطينية". واشارت الى " ان اولمرت يعتقد
ان العمليات العسكرية التي نفذها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة
خلال الايام الاخيرة قد اوصلت الرسالة لحركة (حماس) بان عليها
اعادة التفكير في استراتيجيتها".
واوضحت "ان اولمرت
يرى انه لا يمكن لإسرائيل ان توافق على استمرار حركة حماس التي
تسيطر على قطاع غزة في اطلاق الصواريخ من هذه المنطقة نحو مدينة
عسقلان المأهولة جنوب اسرائيل".
واشارت الاذاعة الى
" ان اولمرت كان قد اعطى امس اوامره للجيش الإسرائيلي بالابقاء على
المستوى العالي من الاستعداد والنشاط في اطار ما ينفذه ضد قطاع غزة
والذي يشعر ان هناك الكثير ما يجب تنفيذه هناك من قبل الجيش".
وتجدر الاشارة الى
أن الانسحاب الإسرائيلي جاء خلافا لما أعلنته القيادات في تل أبيب،
حيث قال اولمرت امس ان إسرائيل لا تنوي وقف هجومها على قطاع غزة
وستواصل ضرب المسلحين في القطاع ورفض الانتقادات التي اتهمت
إسرائيل باستخدام القوة المفرطة، معلنا في الوقت ذاته ان اسرائيل
تنوي المضي في مفاوضات السلام.
اما وزير الحرب
إيهود باراك فأكد ان العملية البرية الواسعة "أمر حقيقي وملموس"،
وان التصعيد قادم وأنه سيجري مشاورات قانونية اليوم لبحث تدمير
مناطق مأهولة بالسكان في القطاع بزعم اطلاق صواريخ قسام محلية
الصنع من تلك المناطق.
واعترف الاحتلال
الإسرائيلي بأن العملية العسكرية في قطاع غزة لم تأت بثمارها ، حيث
نقلت مصادر اسرائيلية مطلعة عن وزير الامن الداخلي الاسرائيلي آفي
ديختر قوله خلال جلسة الحكومة الأسبوعية ان الجيش الاسرائيلي وبعد
5 ايام من المعارك لم يتمكن من تحقيق غايته المتمثلة في وقف اطلاق
الصواريخ باتجاه اسرائيل.
مظاهرات عارمة بالوطن العربي للتنديد بـ "هولوكوست غزة "
تتواصل المسيرات
والمظاهرات المنددة بالمجزرة الإسرائيلية في غزة والتي خلفت 118
شهيدا اغلبهم من النساء والاطفال وأكثر من 350 جريحا ، وسط إدانة
رسمية عربية خجولة .
وفي الأردن شارك
الآلاف أمس الاحد، في مسيرة بالعاصمة عمان دعت إليها قوى المعارضة
للت |