|
إسرائيل تطلق 18 فلسطينية من الضفة وواحدة من غزة بعد تأكدها من
“تماسك“ شاليط في “فيديو الدقيقتين“
أطلقت إسرائيل, أمس, سراح 19 أسيرة فلسطينية على أن تفرج عن أسيرة
إضافية خلال يومين, بعد أن تأكدت من “تماسك“ الجندي الأسير جلعاد شاليط
لدى ظهوره دقيقتين في شريط فيديو, في إطار صفقة التبادل مع حركة “حماس“,
التي اعتبرت الخطوة انتصارا للمقاومة, فيما أكد الرئيس الفلسطيني محمود
عباس أنها مكسب للجميع.
وتم الافراج عن 18 اسيرة من سجن عوفر قرب رام الله في الضفة الغربية,
فيما نقلت اسيرة اضافية مع ابنها الى قطاع غزة, الذي تتحدر منه, بعدما
اطلعت السلطات الاسرائيلية بدقة على شريط الفيديو الخاص بشاليط.
وجرى نقل الأسيرات من سجن “هشارون“ إلى معتقل “عوفر“ العسكري في رام
الله , ومن سجن “شيكما“ في عسقلان إلى معبر “ايرز“ شمال قطاع غزة, ليتم
الإفراج عنهن بمشاركة ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وقررت السلطات الإسرائيلية إدراج اسم الأسيرة روضة سعد ابنة شقيق فاطمة
الزق ضمن قائمة الأسيرات العشرين بدلا من أسيرة من الضفة التي تم إطلاق
سراحها الأربعاء الماضي وتدعى براءة يحيى بركات ملكي (15 عاما) باعتبار
أن عقوبتها منتهية في الأصل, ومن المنتظر أن يتم الإفراج عنها خلال
يومين.
وبعد تسلم إسرائيل الشريط الخاص بشاليط والتأكد منه, انتظرت مصلحة
السجون الإسرائيلية الضوء الأخضر من رئيس الطاقم الاسرائيلي المفاوض في
قضية شاليط حجاي هداس لتنفيذ الصفقة برمتها, وذلك بعد أن شاهد هداس
شريط الفيديو المصور وتأكد من مطابقته للشروط التي حددتها إسرائيل
لتنفيذ الصفقة.
وقد بث التلفزيون الإسرائيلي شريطا مدته دقيقتان دعا فيه شاليط الذي
بدا “بصحة جيدة“ و“متماسكا“, رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الى
“التوصل الى اتفاق“ مع الفلسطينيين من اجل الافراج عنه.
وقال شاليط وهو يتلو نصا ووراءه ستار ابيض “آمل ألا تفوت الحكومة التي
يقودها نتانياهو فرصة التوصل الى اتفاق كي اتمكن من تحقيق حلمي ونيل
الحرية“.
في سياق متصل, قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس, لدى استقباله للأسيرات
ال¯ 18 من الضفة الغربية المفرج عنهن إن افراج اسرائيل عن دفعة من
الاسيرات هو مكسب لنا وللاسرى ولعائلاتهم.
وجدد التأكيد على أن أي اتفاق سلام مع إسرائيل يجب أن يشمل الإفراج عن
جميع الأسيرات والأسرى من سجون الاحتلال من دون استثناء.
من جانبه, اعتبر رئيس الوزراء المقال اسماعيل هنية, خلال استقباله في
مكتبه بغزة الاسيرة المفرج عنها من غزة فاطمة الزق أن عملية الافراج عن
الأسيرات “انتصار للارادة الفلسطينية وللمقاومة والصمود الفلسطيني“.
واشاد بالدور المصري والالماني في الاتفاق, مؤكدا أن “ما جرى يفتح باب
الامل لانجاز صفقة مشرفة بين الاحتلال والمقاومة على طريق تحرير الاسرى
والاسيرات, وهو خطوة واثقة على طريق المصالحة والوحدة الفلسطينية“.
|