إتصل بنــا

وصلات هامــــة

إنتســب وأرسل مقالاتك

مقالات وتعليقات مختلفة

الصراع العربي الإسرائيلي

مـــن نحـــن

الرئيسية

 

 

غيوم الحرب تتلبد فوق إيران ... ولبنان 

وصول قوات أميركية وصواريخ  » باتريوت « إلى المنطقة

 

لندن  - واشنطن  - » المحرر العربي «:

 

قد تكون المئات من ضباط وجنود القوات الخاصة الأميركية  ممن  يديرون شبكات الصواريخ،  وصلت إلى عدد من الدول العربية مع عشرات بطاريات صواريخ  » باتريوت « المضادة للصواريخ والطائرات التي  لعبت دوراً  ناجعاً  في  تدمير معظم الصواريخ التي  أطلقها صدام حسين على الدولة العبرية والمملكة العربية السعودية والكويت إبان  غزو الكويت عامي  1990  و1991، وذلك بعد وصول عدد من هذه القوات الأميركية قبل حوالى أربعة أشهر إلى إسرائيل للمشاركة في  المناورات الصاروخية الأميركية  - الإسرائيلية المضادة للصواريخ والإشراف على الجانب الأميركي  منها ببطاريات  » باتريوت « وأنواع أخرى،  لصد هجومين صاروخيين مفترضين من إيران و»حزب الله « في  لبنان على المدن والمواقع العبرية في  حال وقوع هجوم على المنشآت النووية الإيرانية وعلى قواعد  » حزب الله « في  لبنان .  


وقالت مصادر ديبلوماسية خليجية،  في  واشنطن أمس،  إن مئات الجنود من القوات الخاصة الأميركية قد تكون نزلت في  عدد من دول المنطقة بينها قطر حيث توجد القاعدة الأميركية الأكبر لنصب شبكة صواريخ مضادة قد تكون الأوسع من نوعها في  منطقة الشرق الأوسط الملتهبة باستمرار،  استعداداً  لصد هجمات صاروخية إيرانية رداً  على عمل عسكري  إسرائيلي منفرد أو هجوم تحالفي  على  غرار التحالف الدولي  الذي  أخرج صدام حسين من الكويت ثم احتل العراق وأفغانستان،  ما  يؤشر إلى جدّية التهديدات التي  أطلقها الرئيسان الأميركي باراك أوباما والفرنسي  نيكولا ساركوزي  ورئيس وزراء بريطانيا  غوردون براون ومستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل في  نهاية الأسبوع الماضي  ضد إيران بعد اكتشاف موقعها النووي  الجديد قرب مدينة قم،  وردّها على هؤلاء الزعماء الغربيين الأربعة بمناورة صاروخية في  مطلع الأسبوع الراهن أطلقت خلالها صواريخ عابرة باستطاعتها بلوغ  إسرائيل ومعظم دول الشرق الأوسط .  


وكشفت المصادر النقاب لـ»المحرر العربي « في  اتصال بها من لندن أمس عن أن مسألة حصول سلاح الجو الإسرائيلي  على ممرّات جوّية لطائراتها فوق الخليج أو العراق أو تركيا لبلوغ إيران  » لم تعد تشكّل أي  مشكلة،  إذ جرى تسوية هذه المسألة « ،  من دون أن تعطي  تفسيرات لذلك . وقالت إن إسرائىل  » تمتلك قواعد جوّية لطائراتها وقاذفاتها المقاتلة في  عدد من الدول المحيطة بإيران وخصوصاً  في  الجمهوريات السوفياتية السابقة،  كما أنها وقّعت اتفاقات مع دولتين خليجيتين على الأقل ليست بينهما السعودية والكويت،  تجيز لها استخدام ممرّين محدّدين في  أجوائهما للوصول إلى الأجواء الإيرانية «.  


ووصفت المصادر الديبلوماسية الخليجية الوضع الدولي  الراهن حيال إيران بأنه  » الأكثر تلبّداً  وسواداً  منذ الحرب الأولى على العراق وبعدها الحرب على أفغانستان،  وأن كل المعطيات الموجودة في  الأروقة السياسية الأميركية وفي  الأمم المتحدة ومجلس الأمن توحي  بأن الاجتماع السداسي  الدولي  مع إيران أمس الخميس في  جنيف فشل فشلاً  ذريعاً،  وأن كل الخيارات،  ومنها الخيار العسكري،  وُضِعَت على الطاولة لمنع الإيرانيين من الاستمرار في  برنامجهم النووي  لامتلاك السلاح الذري «.