|
رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو: "حزب الله" يطوّر سلاحه في ظل
حكومة لبنانية من واجبها منع الهجمات على إسرائيل
إتّهم رئيس الوزراء العدو الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الحكومة
اللبنانية بالسماح لـ"حزب الله" بتطوير قدراته العسكرية، معربًا عن
قلقه "حيال آخر المستجدات في لبنان وتدفق الاسلحة والقذائف والصواريخ
في إنتهاكٍ فاضح للقرار الدولي رقم 1701"، مضيفًا إن "حزب الله يشارك
في الحكومة اللبنانية ويطوّر قوة عسكرية في ظل هذه الحكومة وهذه
الأسلحة من دون شك موجّهة إلى المدنيين الإسرائيليين"، مشدّدًا على أنه
من "مسؤولية الحكومة اللبنانية منع الهجمات على إسرائيل ومواطنيها".
نتنياهو، وفي مؤتمر صحافي مع نظيره الإيطالي سيلفيو برلوسكوني في ختام
جلسة مشتركة لمجلس الوزراء والوفد الوزاري الإيطالي الزائر، أكد أن تل
أبيب "سترد على محاولة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إرسال براميل
مفخخة إلى سواحلها"، راميًا "الكرة المتعلقة بملف الجندي المخطوف جلعاد
شاليط في ملعب حماس"، قائلاً إن "الحركة تملك مفاتيح صفقة التبادل فإذا
ما أرادتها حقاً فإنها سوف تتم". وشدد على أن "إسرائيل ترفض الإفراج عن
سجناء فلسطينيين يستطيعون في ما بعد العودة إلى ممارسة إعتداءاتهم في
يهودا والسامرة".
إلى ذلك، أشار نتنياهو الى "رغبة إسرائيل في خوض المفاوضات السلمية مع
الجانب الفلسطيني"، لافتاً في الوقت عينه إلى أن "الفلسطينيين لا يبدون
متحمسين للأمر في الوقت الذي إتخذت فيه إسرائيل إجراءات منقطعة النظير
لتسهيل المفاوضات لاسيما من خلال تجميد البناء في المستوطنات مؤقتاً".
وعن مفاوضات السلام على المسار السوري، أكّد نتنياهو "إستعداده لإجراء
المفاوضات من دون شروط مسبقة"، إلا أنه أشار الى "استمرار سوريا، إلى
جانب إيران، بإمداد "حزب الله" و"حماس" بالسلاح الأمر الذي تنظر
إسرائيل إليه ببالغ الخطورة"، لافتًا إلى أنه طلب من نظيره الإيطالي
"المساهمة في تحسين العلاقات الإسرائيلية التركية التي تراجعت مؤخراً،
ومؤكداً "وجود مصلحة إسرائيلية تركية مشتركة في جعل الروابط الثنائية
مستقرة".
من جهته، تحدّث برلوسكوني عن وجود تفاهمات خاصة بالبرنامج النووي
الإيراني، قائلاً إنه أجرى إتصالات مع القيادة الروسية بهذا الشأن، كما
أكّد عزمه على مواصلة تخفيض رقعة العلاقات التجارية بين إيطاليا وإيران.
2-2-2010
|