إتصل بنــا

وصلات هامــــة

إنتســب وأرسل مقالاتك

مقالات وتعليقات مختلفة

الصراع العربي الإسرائيلي

مـــن نحـــن

الرئيسية

 

 

 

حركة المسار اللبناني في رد على أمين عام الأمم المتحدة: نحن إرهابيون إذا كانت أعرافكم تصنف مقاومتنا للكيان الصهيوني إرهابا.

 

أصدر المكتب السياسي في حركة المسار اللبناني البيان التالي:

 

طالعنا السيد بان كي مون بأطروحته التي أعدها له تاري رد لارسن كي يأخذ درجة ممتاز على إنجازها، وأي إنجاز.

إن هذه الأطروحة وما يعادلها لا يعنينا لا من قريب ولا من بعيد، فهي تعتمد على معلومات مضللة، أتى بها السيد بان من شبكة المخابرات الصهيونية في العالم، وقد صنفها بالوثيقة، مخالفا بذلك مهامه الأممية، الأمر الذي يحتم على القوى المقاومة في العالم التكاتف والتنسيق فيما بينها لمواجهة هذه المؤامرات الفاضحة، والتي ستتسبب بتخريب العلاقات بين الأمم المتحدة ذاتها التي تنضوي تحت رئاسة بان كي مون.

 

إن ما إستعرضه بان كي مون بالنسبة للشؤون اللبنانية الداخلية وعلاقاته مع البلدان الأخرى، هو تدخل غير منطقي بالشؤون الخاصة والخصوصيات اللبنانية بشكل عام، وهي أمور إتفق عليها اللبنانيون، وقد جسدها البيان الوزاري لأكثر من ثلاث مرات على التوالي، كما أن من كان عراب القرار 1559 أعلن رفضه بعد عودته إلى البلاد من المنفى، وقد رد في تعليق له على أطروحة بان كي مون الأخيرة بالرفض المطلق لما جاء فيه.

 

إن المكتب السياسي للحركة يذكر أمين عام الأمم المتحدة، بأن إتهام اللبنانيين بالإرهاب، بعد أن سبقه بيانا أميركيا يصنف لبنان وبيروت خاصة بأنها وكرا للإرهاب، هو إتهام صحيح إذا كانت الأعراف الدولية التي تتلمذ وترعرع بين مفاهيمها تصنف المقاومات قوى إرهاب.

 

إن الحركة تدعو اللبنانيين جميعا إلى إعادة النظر لما يحاك لهم من مؤامرات، والتي ستظهر قريبا جدا طلائعها، وما الأحداث الأمنية المتنقلة في جميع المناطق وعلى مختلف المستويات، إلا دليلا قاطعا على التمهيد لتنفيذ مآرب أخرى، يمكن تفادي الإنزلاق في وحولها، في حال تلاقى أبناء البلد، وتضامنوا، واضعين نصب اعينهم العدو الصهيوني الذي بلغت إعتداءاته وإنتهاكاته المتتالية للبنان ذروتها، بعد إكتشاف العدد الكبير من العملاء الذين يتغلغلون في صميم الحياة اللبنانية.

 

أما بالنسبة للإنتخابات البلدية والإختيارية، فإن الحركة ترى في ما يجري من عمليات توافق ولوائح مقفلة، هيمنة تامة على العملية الإنتخابية الديمقراطية، ولا تعتبر إنتخابات حقيقية، ومن حق المواطن أخذ دوره في التصويت لمن يرغب، لا أن تفرض عليه لوائح وأسماء كما جرى في الإنتخابات النيابية، فالعمل البلدي تنموي وإجتماعي وثقافي، ولا يجب أن يطبع باللمسات السياسية والروح الطوائفية، وما دعوتنا هذه للناخبين بل للمهيمنين سياسيا وطائفيا، كون الناخب لا حول له بأي قرار.

 

 

 

المكتب الإعلامي

21-4-2010