|
نبيل الأيوبي للشرق الأوسط اللبناني:
خطرنا كبير
على الكيان الصهيوني كونه عبارة عن مرض سرطاني يجب إستئصاله
أعلن رئيس
حركة المسار اللبناني نبيل الأيوبي في حديث لموقع الشرق الأوسط
اللبناني، أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خرج إلى العالم
مجددا وليس أمامه على الطاولة سوى ملف الخطر على الكيان الصهيوني
الغاصب والمحتل، وأدت مطالعته مجددا إلى إعلان قلقه الدائم من إمتلاك
حزب الله أسلحة وإمكانيات عسكرية، مما يؤثر على أمن الكيان الصهيوني.
وقال، نحن
نرى أن ما تقدم به الأمين العام للأمم المتحدة وما يورده في تقريره
المبني مسبقا على هواجس الخطر على الكيان الصهيوني، ليس سوى تبني
للأعمال الإجرامية الصهيونية التي رفضها وترفضها اليهود واليهودية،
وتغطية لما سيقوم به العدو الصهيوني في مرحلة قادمة والتي لم يتمكن منذ
حرب تموز 2006 من التحكم بتفاصيلها ليتمكن من القيام بأي عمل عدواني
بسبب العجز الذي طاله.
من هنا،
نجدد دعوتنا إلى جميع الفرقاء إلى الحوار والتفاهم على جميع الأمور
الإقتصادية والحياتية، وليلعب من يريد سياسيا، وأخذ وجود العدو
الصهيوني في الأراضي العربية المحتلة على محمل الجد، فلا سبيل لتحقيق
الأمن والمستقبل الصحيح في ظل وجود كيان مستحدث غرست أقدامه في أرض
تسلط عليها وإدعى ملكيتها.
ومن هذا
المنطلق بالذات، فنحن بأشد الحاجة لأي قطعة سلاح أي يكن حجمها أو
نوعها، أولا للدفاع عن لبنان، وأخيرا في سبيل دحر الإحتلال وإزالته
ومعالمه الحجرية والبشرية، لكي يعم الأمن والإستقرار في الشرق الأوسط.
وأضاف
الأيوبي، إن كل ما أتى به بان كي مون يتخطى كونه تناقض في المفاهيم
الأممية ليكون إعتداءا على الحرية الإنسانية في تحرير الأرض والتي
كفلتها القوانين والشرائع الدولية. وهنا نتوجه بالسؤآل للسيد بان كي
مون، كيف يمكن للأمم المتحدة أن ينتهك الكيان الصهيوني الأجواء
اللبنانية ويعتدي على سيادة وطن كان من أوائل المؤسسين للأمم المتحدة؟
ألا يرى بان كي مون الطائرات الصهيونية وعملاء مخابراتها يصولون
ويجولون بدعم من دول عدة هي عضوا في تلك المنظمة؟
أما بالنسبة
للتقرير الصادر عن الكونغرس الأميركي والذي يدعو لعقوبات مسلكية بحق
الدولة السورية بعد إتهامها بدعم حزب الله بإقامة مراكز إمداد على
الحدود مع لبنان، فأعلن الأيوبي أن هذه المسرحيات الغوغائية لا يمكن أن
تشكل أي تأثير لجهة دعم المقاومة بشتى الوسائل طالما ستتوجه للنيل من
العدو الصهيوني، بل على العكس، ستزداد المقاومة قوة وعنفا مقابل هذا
الدعم الأممي اللامحدود للعدو، كون الجميع يرى في تلك التقارير
المفبركة إن الصادرة عن الكونغرس الأميركي أو عبر منصة الأمم المتحدة
تضليلا للرأي العام الدول، وإنتهاكا صارخا لحقوق الشعوب في تقرير
مصيرها وإستعادة حقوقها المغتصبة من قبل أخطر كيان عالمي ينفرد في
أوصافه.
وختم
الأيوبي، إننا نقول، نعم إن خطرنا كبير على الكيان الصهيوني كونه عبارة
عن مرض سرطاني يجب إستئصاله ولا يمكن التعاطي معه إلا بقوة السلاح،
كونه دخل بقوة السلاح ولا يفهم إلا لغة السلاح والإرهاب، وعلى جميع من
يطالب بتسليم سلاح حزب الله أو أي فريق مقاوم آخر، السعي لإيجاد
المخارج السياسية لمآزقهم التي في معظمها نتيجة تلكؤهم وتقهقر فكرهم
السياسي العربي والإسلامي، ويحاولون تحميل المقاومة الإسلامية نتائجها،
حيث نكرر بأننا بحاجة لأي حربة لمواجهة هذا العدو الغاصب.
الشرق الأوسط
28-10-2010 |