|
مواجهات
عنيفة بين الاهالي والمعتدين واصابة الشيخ
صلاح
ام الفحم تنتصر لعروبتها وتمنع المتطرفين
اليهود من تدنيسها
مرة جديدة انتصرت مدينة ام الفحم في فلسطين
المحتلة لعروبتها في مواجهة الحملة العدوانية
الشرسة للمتطرفين اليهود ونجح ابناؤها في
احباط محاولة اليمين اليهودي المتطرف لاقتحام
المدينة ورفع العلم الاسرائيلي فيها تحت حماية
الاف من جنود الاحتلال الذين انضموا الى
المعتدين ضد المدنيين الفلسطينيين.
وجرت مواجهات عنيفة في المدينة اطلقت خلالها
الشرطة الاسرائيلية الغاز المسيل للدموع
والقنابل الصوتية لتفرقة المتظاهرين الذين
ردوا بالقاء الحجارة. واعلنت الشرطة
الاسرائيلية ان 15 من عناصرها جرحوا خلال
المواجهات وانه تم اعتقال ثلاثة اشخاص، فيما
ذكرت وسائل اعلام اسرائيلية ان 16 شخصا اصيبوا
من بينهم نائب من حزب ميريتس اليساري
الاسرائيلي ومسؤول في الشرطة.كما اصيب الشيخ
رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية داخل الخط
الاخضر وتعرض عدد من المتظاهرين لحالات اختناق
جراء الغازات التي اطلقت بكثافة.
والمواجهات هي الاعنف منذ تشرين اول 2001. وقد
سار اليمينون المتطرفون رافعين الاعلام
الاسرائيلية بحماية كبيرة من الشرطة عند اطراف
المدينة، بعدما منعتهم الشرطة ومئات السكان
الغاضبين من دخولها. ومن الشخصيات القيادية في
المسيرة باروخ مارزيل الذي كان يتزعم حزب كاخ
المعادي للعرب ومايكل بن اري النائب عن حزب
الاتحاد الوطني اليميني.
واتهم الشيخ صلاح اليمين المتطرف بانه يسعى لـ
شرعنة ترحيل اهلنا في الداخل الفلسطيني.
واضافان <القضية ليست مجرد استفزاز بل موقف
مصيري. يجب ان نحافظ على بقائنا ويجب الا نسمح
باي حال بدخول مارزيل ورفاقه الى ام الفحم.
على صعيد آخر قال مسؤولون كبار في حركة فتح ان
المفاوضات بين فصائل فلسطينية بشأن تشكيل
حكومة وحدة وطنية محتملة ستستأنف في مصر في
الاول من نيسان.
|