|
الحريري يطلب مساعدة قطرية لمنع أي اعتداء إسرائيلي
توج رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري زيارته الى قطر بلقاء مع أمير
الدولة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في الديوان الأميري, أمس, في حضور
أعضاء الوفد المرافق وعدد من المسؤولين القطريين, ثم عقدا خلوة استمرت
قرابة الساعة وتم خلالها عرض آخر المستجدات الإقليمية والدولية
والعلاقات بين البلدين, إضافة إلى التهديدات الاسرائيلية للبنان.
وعلمت "السياسة" أن موضوع التهديدات الاسرائيلية استحوذ على الجانب
الأكبر من المحادثات التي أجراها الحريري مع المسؤولين القطريين, في
ضوء المخاوف المتزايدة من إمكانية قيام إسرائيل بشن عدوان على لبنان.
وطلب الحريري من القيادة القطرية بذل ما تستطيع للضغط على إسرائيل من
خلال اتصالاتها الدولية والإقليمية لمنع قيامها بأي عمل عسكري ضد
لبنان.
إلى ذلك, التقى الحريري ولي العهد القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
وجرى تبادل وجهات النظر بشأن مجمل الأوضاع على الساحة العربية والأوضاع
الدولية.
وكان رئيس الحكومة استقبل صباح أمس في مقر إقامته في الدوحة نائب رئيس
الوزراء القطري وزير الطاقة والصناعة عبد الله العطية, الذي أشار إلى
أنه جرت مناقشة قضايا تهم البلدين خصوصاً في مجال الطاقة, لافتاً إلى
استعداد بلاده للمساهمة من خلال الشركات المتخصصة لإنتاج الكهرباء في
لبنان في حال تمت خصخصة القطاع.
ولاحقاً, زار الرئيس الحريري "متحف الفن الإسلامي" في الدوحة, وجال في
أقسامه واستمع الى شروحات تفصيلية حول محتوياته وتاريخها وما ترمز
اليه, وقبل مغادرته دون كلمة في سجل المتحف.
ثم زار بعد ذلك المدرسة اللبنانية في العاصمة القطرية حيث كان في
استقباله عند المدخل الرئيسي وزير الطاقة القطري والسفير القطري لدى
لبنان سعد المهندي ومدير المدرسة شارل حجار وأفراد الهيئة التعليمية.
وقبيل مغادرته كتب الرئيس الحريري على العلم اللبناني عند مدخل المدرسة
عبارة "كلنا للوطن" ووقع اسمه.
يذكر ان المدرسة اللبنانية في قطر تضم حوالي 1400 تلميذ غالبيتهم من
اللبنانيين المقيمين في قطر.
2-3-2010
|