النظام السوري يفاوض العدو ضد لبنان وايران
تبارك عمالة بشار الاسد
لم يكن الاعلان عن تاريخ البدء بالمفاوضات مع
العدو الاسرائيلي صدفة.بل ان عملية الانقلاب
الفاشل التي بدء بها حزب الله بطلب من سوريا
وشعور النظام السوري انه ارتكب حماقة جديدة في
المنطقة دفعه للكشف عن اخر اوراقه وهي الكشف
عن مفاوضات مع العدو تضع السرور في قلوب بعض
البسيطين
بشار الاسد والذي عرف بأنه سريع الغضب والقرار
لم يكن حكيماً كعادته بما حدث في بيروت.ويبدو
ان قراره الذي استأذن به الايرانيين بشن حرب
مغولية ضد لبنان قد اعجب ايران,وخصوصاً ان هذه
الفوضى في لبنان تعيد ايران إلى المنطقة كطرف
يملك اوراق وقوى مسانده.فالكل يعرف ان بشار
الاسد حول العلاقة مع ايران الى علاقة تابع
وعبد مأمور.حتى ان التفكير بمصلحة سورية غير
وراد بإذهان هذا النظام التبعي لايران
ولكن هذه المرة انكشف الخطأ سريعاً وبدت القوى
الداعمة للارهاب في موقف لا يمكن توصيفه إلا
بالغباء.
-
حزب الله لم يتوقع ان يواجه بهذا الشكل
المنضبط والمنظم فالقوى الموالية اعلنت انها
لن ترفع السلاح والجيش هو الفصل.ورغم القتل
والنهب لم يكن هناك مقاومة مسلحة الا من حالات
فردية.وسارعت قوى الجبل لتسليم مكاتبها وكذلك
فعلت قوى بيروت لتحرج بذلك قوى المعارضة امام
الرأي اللبناني والعربي والدولي.
وتحولت الحرب التي خطط لها حزب الله إلى حرب
بالهواء ومواجهة لجدران بيروت والجبل والشمال.
نعم لقد حاول البعض في هذه الحرب وفي مقدمتهم
عصابات اسعد حردان والتي تسمي نفسها بالحزب
السوري القومي الاجتماعي ان هناك حرب منظمة ضد
المعارضة.وكانت حادثة مجزرة حلبا حدث هز
القوميين.دون ان تعترف القيادة انها غررت
بشبان لم يدفعهم سوى الايمان بفكر العقيدة
القومية الاجتماعية.
ماحدث من موقف الموالاة والذي اكد حكمتهم
وعقلانيتهم ورط حزب الله وافرح ايران واكد
غباء النظام السوري.فتدخلت قطر لتنقذ ما بقي
من ماء وجه النظام السوري.وعلى الفور تم
الاعلان عن بدء المفاوضات مع اسرائيل وعقدت
الجامعة العربية اجتماعها ليأتي اتفاق الدوحة
.
اتفاق الدوحة لم يكن سوى ترجمة الهزيمة التي
تلقاها حزب الله واذياله.فانتخب الرئيس ميشيل
سليمان وظل السنيورة في مسؤوليته كرئيس
للوزراء.
واليوم يطبل النظام السوري ويزمر ان المعارضة
انتصرت وانه حقق انتصار وهو يعلم تماماً ان
التفاوض مع العدو عملية اكبر من حجم بشار
الاسد.وان الانظمة العربية باتت اكثر قناعة ان
النظام السوري اصبح وبالمطلق نظام تابع
لإرادات الغير.
واليوم ليس من مصلحة النظام السوري استرجاع
الجولان والا فانه سوف يخسر حلفاء كثر وسيجلب
مناطق سورية جديدة تخضع لحكمه. ولكنه يعلم
تماماً ان هذه المناطق لم تقبل بالمحتل لاربعة
عقود ولن تقبل بظالم ومستبد يحكمها بدل المحتل.
وتبقى لبنان على مائدة التفاوض بين العدو
الاسرائيلي والنظام السوري.
ولن يكون مفاجئ لأحد لو عاد الغزو الاسرائيلي
هذا الصيف وهذه المرة مثل كل مرة.
مكر ايراني وطلب سوري من اسرائيل وغباء من حزب
الله.
ولتحي سوريا وليحي سعادة
المفوض العام للحركة السورية القومية
الاجتماعية
الرفيق سمير بوبكي
26-6-2008