لهذه الأسباب جاء ((حزب
الله)) بـ((القاعدة)) إلى لبنان
خطان أساسيان يسير بهما ((حزب الله)) في الوطن
العربي ترجمة للسياسة الإيرانية تجاه العرب:
الخط الأول
هو القضم خطوة خطوة للمكانة والدور والانغماس
في الحياة السياسية والثقافية والأمنية
والعسكرية والاجتماعية.. بما تعنيه المراحل
الفاصلة بين القضم الأول والثاني والثالث.. من
استراحة المحارب التي تفرض التسويات المؤقتة
مع القوى الأساسية في الوطن، وقبول الآخر
مرحلياً، وطمأنة الخصوم ثم استدراجهم إلى خانة
الخضوع لمسلمات لا تحتاج إلى شهادات في
الوطنية حتى لا يتهمهم الحزب البارع في
استخدام نظرية غوبلز النازي بالكذب ثم الكذب
ثم الكذب علّ بعضه يرسخ كحقيقة لكثرة ترداده..
مع وجود جمهور مدمن جاهز على طول الخط لتصديق
الشيء ونقيضه في وقت واحد طالما هو صادر عن
الحزب وتحديداً من أمينه العام.
أما الخط الثاني
فهو تجسيد المشروع الإيراني التوسعي في نشاطات
خارج لبنان وإيران ابتداء من لبنان مروراً
بسوريا وفلسطين والعراق ومصر وصولاً إلى
السودان واليمن.. فضلاً عن كل دول الخليج
العربي.. دون أن ننسى الخط الآخر الأكثر
غموضاً في كل البلاد الأوروبية الغربية
وأميركا الشمالية وكندا ثم خصوصاً أميركا
الجنوبية ودول إنتاج الكوكايين دون أن ننسى
نشاطاته في افريقيا كلها.
ودون الغوص في طبيعة نشاطات الحزب في هذه
البلدان العربية والغربية والافريقية.. نتوقف
عند علاقاته الحاسمة مع ((القاعدة)) التي هي
مجموعة قواعد مستقلة بالأطر التنظيمية
والاعمال الميدانية والمبادرات الخاصة بكل
جناح منها على حدة، مع لقاء فوقي في الاهداف
وبعدها الديني.
استغل الحزب في علاقاته مع القاعدة مسألتين:
المسألة الأولى:
ان إيران هي التي احتضنت قياداتها الأساسية
بعد هروبها من أفغانستان وقد أطلقتها إلى
العراق لتدبير الفتن وقتل الشيعة لرميهم في
أحضان طهران، بعد سقوط الدولة المركزية إثر
الاحتلال الأميركي لهذا البلد بدءاً من
20/3/2003.
المسألة الثانية:
ان هناك مدرسة جديدة داخل ((القاعدة)) تكاد
تكون مناقضة لمدرسة تكفير الشيعة التي كان
يقودها أبو مصعب الزرقاوي، هي المدرسة المصرية
التي يقودها د. أيمن الظواهري القادم من أرض
الكنانة حيث المسلمون فيها سنة في الهوية شيعة
في الهوى بسبب المكانة الخاصة لأهل بيت رسول
الله عند المصريين حباً وثقافة ومقامات للإمام
الحسين والسيدات زينب ونفيسة ورقية..
((حزب الله)) و((القاعدة))
سيمضي وقت طويل قبل أن يشرح ((حزب الله)) أو
إيران المكانة والدور الذي كان عماد مغنية
يقوم به في العالم.. ولعلّه هو السبب الذي جعل
الاستخبارات السورية تقتله كي تفتح بقتله صفحة
جديدة في علاقاتها الصهيونية والغربية تمهيداً
لعلاقاتها مع أميركا.. عندما تخرج الإدارة
الحالية من البيت الأبيض.
نجيء على ذكر عماد مغنية الآن لأنه كان رجل
الحوار الأول مع زعيم ((القاعدة)) أسامة بن
لادن، خلال لقاءاتهما في الخرطوم عندما كان
ابن لادن لاجئاً فيها عام 1998، وان اللقاء
الأول شهد إطراء من ابن لادن لعملية نسف مقر
مشاة البحرية الأميركية في بيروت عام 1983
التي قيل ان عماد مغنية هو الذي رتبها!
قال ابن لادن لمغنية يومها: لقد استلهم
مجاهدونا أسلوبك في نسف مقر المارينـز في
بيروت وفي سفارة أميركا في نيروبي.
وعندما فتحت سوريا أبوابها ومطاراتها وحدودها
للمتطوعين العرب والمسلمين للذهاب إلى العراق
((لنصرة المجاهدين)) فيه أدى عماد مغنية دوراً
أساسياً في توجيه هذه المجموعات لضرب أماكن
معينة في العراق لعلّ أهمها نسف مقامي علي
الهادي وحسن العسكري في سامراء الذي فتح أبواب
جهنم المذهبية داخل هذا البلد بما يسمح
للاستخبارات الإيرانية ان تقود ميليشيات الموت
في كل المدن العراقية، وقادت أوسع عملية فرز
مذهبـي بين السنّة والشيعة تمهيداً لفرض
مشروعها بإقامة الأقاليم المذهبية لتفتيت
العراق نهائياً تمهيداً للتخلص منه وطناً
ومجتمعاً ودولة.. وبذلك تضمن ان تضع يدها على
هذا البلد العربي الذي كان دائماً شوكة في حلق
التوسع الفارسي والكراهية الشعوبية ضد العرب.
التعاون بين ((القاعدة)) و((حزب الله)) سابقاً
شمل حسب قول مؤلفي كتاب ((عصر الرعب المقدس))
دانيال بنيامين وستيفن سايمون زيارات مجموعة
صغيرة من ((القاعدة)) معسكرات لحزب الله في
لبنان، خلال حرب التحرير التي خاضها الحزب ضد
الاحتلال الصهيوني لجنوبي لبنان.
وفي المجال نفسه يقول الصحافي الأميركي من أصل
عربي دوغلاس فرح ((ان ((حزب الله)) ساعد
((القاعدة)) على تمرير أرصدتها عبر افريقيا في
صورة ماس وذهب قام بعملياتها تجار لبنانيون
شيعة يتعاونون مع الحزب في مدن عديدة في
افريقيا.
وتؤكد تقارير استخباراتية أميركية وأوروبية،
ان ((حزب الله)) و((القاعدة)) تعاونا في أنشطة
غير شرعية مثل تهريب المخدرات وغسيل الأموال
وتمرير الأسلحة والتدريب..
ولم يعن هذا ان العلاقة كانت دائماً على ما
يرام بين ((حزب الله)) و((القاعدة)).. لكننا
إذا استدركنا للتذكير بأن ((القاعدة)) هي
مجموعة قواعد، وان ((حزب الله)) هو فرقة واحدة
من فرق الحرس الثوري الإيراني، وان
((القاعدة)) بشكل عام تعرف ما الذي لا تريده
بينما ((حزب الله)) يعرف ماذا يريد كأداة
إيرانية تنفذ المشروع الفارسي التوسعي، عرفنا
من الذي يملك القدرة على استخدام الآخر.
((حزب الله)) (إيران) لا تفوته أبداً الفوارق
الجوهرية في المنهج والسلوك الفقهي والسياسي
المذهبـي مع ((القاعدة))، لكن الذي يستطيع أن
يقيم تفاهماً مع ميشال عون الذي يطرح
العلمانية وهو يخوض معركة رئاسة الجمهورية،
ومن أجلها ينادي باستعادة صلاحيات الرئاسة
للموارنة، في وقت ينادي فيه الحزب بالجمهورية
الإسلامية في لبنان والخضوع التام لولاية
الفقيه في إيران.. لا يمانع في اللقاء مع
((القاعدة)) ومع أي جماعة سلفية سنية أخرى،
لأنه يدرك في الثقافة والسياسة والدهاء والمال
والسلاح والتدريب، انه قادر على استخدام هؤلاء
في مشروعه، تماماً مثلما استخدمتهم
الاستخبارات الفارسية في العراق لقتل الشيعة
لتحقيق الفرز المذهبـي تمهيداً لإقامة
الأقاليم المذهبية على حساب وحدة العراق
وعروبته وإسلامه التوحيدي.
إيران تستخدم ((القاعدة)) كما ميليشياتها في
العراق، لمقاتلة أميركا ثم تسلمهم لأميركا حين
تريد المساومة معها، ولا تمانع ان تسلم جماعات
((القاعدة)) السنية وجيش المهدي الشيعي في وقت
واحد إذا دعت المصلحة الفارسية.
الآن،
وبعد ان فقدت ((القاعدة)) قدرتها على التأثير
في العراق كما كانت تفعل في السابق، اثر صحوة
أهل العشائر العربية شيعة وسنة ضدها، وبعد ان
ساهمت سوريا كعربون تحية لأميركا في وقف تدفق
المتطوعين العرب عبر حدودها إلى العراق
لمقاتلة القوات الأميركية، (لاحظوا متى قتلت
استخبارات الأسد عماد مغنية) وبعد ان قطعت
المفاوضات الأميركية
–
الإيرانية من تحت الطاولة أشواطاً على طريق
التطبيع أو الصدام، فإن ((حزب الله)) حسم
الأمر واعتبر لبنان أرض ((نصرة المجاهدين))
بديلاً عن العراق، وبديلاً عن مجابهته
لإسرائيل.
ماذا يريد ((حزب الله)) من استخدامه أو
استقدامه ((القاعدة)) إلى لبنان؟
1- أبسط المسائل ان ((حزب
الله)) سيستخدم ((القاعدة)) في لبنان ضد خصمها
الرئيسي زعيم الأغلبية النيابية والشعبية في
لبنان سعد الحريري، كيف؟
حرب ((حزب الله)) ضد أبناء بيروت كانت حرباً
ضد سعد الحريري أولاً، فهو زعيم الأغلبية
النيابية التي وقفت وما زالت سداً منيعاً ضد
مشروع إيران التوسعي الشعوبي ضد العرب
والعروبة في لبنان والمنطقة، وهو ضمانة أساسية
لبقاء أو لقيام الدولة اللبنانية ومؤسساتها
وفي مقدمتها الجيش في وجه مشروع دويلة ((حزب
الله)) وميليشياتها المدججة بالسلاح. وهو أي
سعد الحريري ضمانة عروبة الوطن بانتمائه
اللبناني العربي وعلاقاته العربية الواسعة من
المحيط إلى الخليج وخاصة مع المملكة العربية
السعودية ومصر ، كما هو ضمانة الدعم الدولي
الواسع للبنان بعلاقاته من روسيا والصين
والباكستان والهند إلى تركيا وكل أوروبا
وأميركا.
((حزب الله)) يريد تهشيم مكانة ودور وقيادة
سعد الحريري عن طريق الصدم والقضم، وهذه هي
سياسته منذ ان ودع القتال ضد إسرائيل وتحولت
مقاومته ضدها إلى ميليشيا لإرهاب أبناء بيروت
والجبل وكل اللبنانيين استناداً إلى سلاحه
المدجج وجمهوره المضلل ومشروعه الفارسي
التوسعي وماله الشريف والنظيف والعفيف.
((حزب الله)) يعتبر ان إرهابه لأبناء بيروت
والشمال والبقاع زاد شعبية سعد الحريري في هذه
المناطق ولم يقلصها، لذا فهو يريد أن يدعو
((القاعدة)) إلى لبنان كي تستقطب الجماعات
السلفية والإسلامية السنية العادية التي تعرضت
لإهانات وعمليات قتل وإذلال وتهجير الجمهور
الإسلامي السني لإبعاده عن سعد الحريري
ومشروعه الوطني العروبي في لبنان.
2- ((حزب الله)) يريد من
استقدام ((القاعدة)) إلى لبنان تحريضها وفتح
الباب واسعاً لعملياتها ضد قوات الأمم المتحدة
(اليونيفيل) المنتشرة في جنوبي لبنان وعلى
الحدود الدولية بين لبنان وفلسطين المحتلة
(الكيان الصهيوني)، لجعلها رهينة لمشروعه ضد
بناء الدولة، ولمنع انتشارها على الحدود بين
لبنان وسوريا، ومنع إمكانية الإفادة منها في
الانتشار في الداخل اللبناني حيث إرهاب ((حزب
الله)) قد يستدعي قرارات دولية تعتمد هذه
القوات لحماية المدنيين اللبنانيين المعرضين
دائماً لإرهاب هذا الحزب وميليشياته.
3- ((حزب الله)) يريد من
استقدام ((القاعدة)) إلى لبنان الإمساك بورقة
تهديد ضد الغرب كله حماية للمشروع النووي
الإيراني، أو انتقاماً إذا ما غطى الغرب أي
عملية تدمير للمنشآت النووية الإيرانية.
كيف؟
المعلومات عن الخلايا النائمة ((لحزب الله))
في أوروبا وافريقيا وعدد كبير من البلاد
العربية وخاصة دول الخليج العربي.. واليمن لم
تعد خافية على أحد وقد سببت سلوكيات حزب الله
وإيران أن يكون الناشطون الشيعة في كل هذه
البلدان تحت مجاهر استخباراتها، وقد كتب في
ملفات العديد منها ان الشيعة باتوا بديلاً عن
الشيوعيين في كراهية أميركا والغرب كله
والاستعداد للعمل ضد مصالح دوله في كل مكان.
والتوجيه السياسي والامني لهؤلاء يستند الى
ثقافة ان بإمكان ايران مواجهة اميركا بديلاً
عن الاتحاد السوفياتي السابق، في كل مكان،
فالاستخبارات الايرانية تقول بمباهاة وتصريحات
علنية ان لها جماعاتها في كل البلاد العربية
وافريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا نفسها، وان
هذه الجماعات تستند في تحركها وحمايتها الى
الغضب العارم في نفوس العرب والمسلمين
والافارقة والاميركيين اللاتينيين ضد السياسة
الاميركية في العالم كله.
وتدور في بعض دول اميركا اللاتينية الآن حرب
صامتة تخرج اناتها وانينها من وقت الى آخر بين
الخلايا النائمة الايرانية (شباب شيعي مغترب
في معظمه) وبين استخبارات هذه البلدان
بالتنسيق العميق مع الاستخبارات الاميركية
المركزية
(C.I.A)
والمدار المهم لهذا الصراع هي اقبية تصنيع
المخدرات وغسيل الاموال وتزوير العملات، فضلاً
عن المؤسسات التي انشأتها ايران وغطتها بأسماء
لبنانيين مقيمين في هذه البلدان.
فماذا عن لبنان؟
كلف ((حزب الله)) احد أطره الامنية في الجنوب
م. بدر الدين ملف ((القاعدة)) في لبنان، فبدأ
بنتظيم عشرات الشباب الفلسطيني وهم في معظمهم
من حركة ((الجهاد الاسلامي)) الذين تم
اختيارهم من مخيمات لبنان وسوريا، وتم نقلهم
الى معسكرات الحزب الثوري الايراني في مناطق
ايرانية بعيدة عن الاعين (كرمنشاه شمالي غرب
ايران وهي منطقة كردية على الحدود العراقية))
حيث خضعوا لتدريبات متقدمة وأعيدوا الى لبنان
ليتم تموضعهم في مخيمات برج البراجنة وصبرا
وشاتيلا وعين الحلوة والمية ومية.. وهؤلاء
ينسجون اقامة شبكات سرية داخل هذه المخيمات
فيكون اساس ((القاعدة)) في لبنان عناصر
فلسطينية ستستخدم تحت اغطية مختلفة (مقاتلة
اسرائيل، مقاتلة الجيش اللبناني انتقاماً
لسقوط مخيم نهر البارد.. دعم أي تحرك ارهابي
من داخل مخيم عين الحلوة لعناصر مرتبطة
بالاستخبارات السورية او الايرانية..)
2- المجموعات الاخرى في ((القاعدة)) مع ((حزب
الله)) الآن هي المجموعات العراقية، التي
اقفلت عليها الطريق في بلدها بعد صحوة الانبار
ثم الصحوات الاخرى في كل مكان في بلاد
الرافدين، فضلاً عن صحوة العشائر العربية
الشيعية في العراق ضدها..
وهذه المجموعات عرفت طريق لبنان بواسطة
مجموعات فلسطينية ارسلها ((حزب الله)) الى
العراق عن طريق ايران وعملت على اقناع بقايا
((القاعدة)) في المناطق العراقية بالتوجه الى
لبنان لاستمرار النضال ونصرة اخوتهم المجاهدين
في هذا البلد وحماية اهل السنة فيه من
التهديدات والمصير الذي لاقاه اخوتهم في
العراق..
وبهذا امسك ((حزب الله)) بعدة اهداف من هذا
العمل وهي:
1-
زرع مخبرين له داخل تنظيم ((القاعدة)) يحركهم
جهاز أمن الحزب ساعة يشاء.
2-
تنفيذ عمليات ضد اهداف عربية وأجنبية
واغتيالات تحت اسم تنظيم ((القاعدة)) لخدمة
اهداف ايرانية.
3-
رصد وجمع معلومات دقيقة عن ((القاعدة))
الاساسية تمهيداً لاستخدام امكاناتها
وتوجيهاتها بما يخدم اهداف ايران في لبنان وكل
مكان في العالم.
4-
استخدام ((القاعدة)) ضد القيادات المسيحية في
لبنان لخلق شرخ بين الجمهورين المسيحي والسني
اللذين يشكلان عصب قوى 14 آذار/مارس والخط
الاستقلالي السيادي في لبنان، ودفع المسيحيين
الى حضن ميشال عون حليف ((حزب الله)) الذي
يمكنه حمايتهم من ((القاعدة)) السنية.
5-
استخدام ((القاعدة)) ضد القيادات الاسلامية
السنية والدرزية والشيعية خارج حركة امل
و((حزب الله)) لارهاب الجميع ودفعهم الى
الاستسلام او طلب حماية ((حزب الله)) الممسك
بخيوط هذه العمليات بإحكام.
6-
ايصال عدد من عملاء ومخبري ((حزب الله))
وإيران الى صفوف قيادات ((القاعدة)) للتمكن من
تحريك ((القاعدة)) في كل مكان لضرب المصالح
العربية والغربية المعادية، وجعل هذه العمليات
ورقة في ايدي الاستخبارات الايرانية تستخدم في
الابتزاز والتهديد مثلما حصل سابقاً في عمليات
لـ((القاعدة)) في المملكة العربية السعودية
نفذتها عناصر من ((القاعدة)) وجدت ملاذاً في
إيران بعد ان تسلمت من استخباراتها كل
المعلومات والمعدات والاجهزة المستخدمة في هذه
العمليات الارهابية.
7-
وأخطر ما في هذا الامر ان قيادات ((القاعدة))
الاساسيين سيف العدل الموجود في ايران تحت
حماية الاستخبارات الفارسية، هو المفتاح السري
لكل عمليات ((القاعدة)) في الخارج بتوجيه
ايراني بحت، انما تتحمل ((القاعدة)) المسؤولية
وتنجو ايران من ارهابها.
8-
ان المهمة الاساسية ايضاً لـ((القاعدة)) في
لبنان بتوجيه من ((حزب الله)) هي اختراق
الجماعات السنية التي تحاول التشكل الآن في
لبنان لحماية اهل السنة من ارهاب ((حزب الله))
خاصة بعد غزو ميليشياته لبيروت، وافتعال فتنة
طرابلس والشمال والقصف المدفعي على قرى في
البقاع الاوسط.
9-
وفي هذا المجال فقد نجح ((حزب الله)) في
اختراق الساحة الدينية السنية من خلال عدد من
المعممين السنة ما بين شاذ جنسياً ومختل
عقلياً وساع للحصول على نصيبه من المال الشريف
والعفيف والنظيف لشق الصف الاسلامي السني، او
على الاقل للتشويش على وحدة المسلمين في
مقاومة المشروع الفارسي الجهنمي في لبنان كما
العراق..
حسن صبرا