إتصل بنــا

وصلات هامــــة

إنتســب وأرسل مقالاتك

مقالات وتعليقات مختلفة

الصراع العربي الإسرائيلي

مـــن نحـــن

الرئيسية

 

 

ما بين العام 1990 والعام 2009،  عبود جديد يسلم مخابراتيا دون المرور بمحكمة لن تدينه!

 

لم ينته زمن الوصايا، إنه الباب العالي الذي يمر الجميع من تحته، باب النظام.

لم يكن يدري نوار العبود، أنه ليس شخصا مرحبا به بهذا الشكل، فيعامل وكأنه أحد الضباط اللبنانيين الذين تم تسليمهم من قيادة المخابرات في الجيش اللبناني عاام  1989 وأعوام أخرى متفرقة إلى أصغر فرع مخابرات سوري، للنيل منه ومن هيبته، وتحطيمه، وما إلى ذلك من أعمال التعذيب والقهر وحتى التصفية.

 

نوار العبود معنويا ضابط لبناني برتبة قائد، فبالرغم من محاولات الإيقاع به لتبعيته الدكتور رفعت الأسد، لم تتمكن الأجهزة اللبنانية من ضبط أية أمور أو مواد مشبوهة قام أو إستخدمها أثناء وجوده في لبنان، وبقيت الأجهزة تلاحقه حتى إختفى في أحدى متاهاتها، فهل إختطفته هذه الأجهزة أو إعتقلته كناشط سياسي وسلمته للجهات السورية، أو أنها إحتفظت به للذكرى؟

 

إن نوار العبود ليس ذكرى، بل حقيقة قائمة لا يمكن تجاهلها ببساطة، وحسب العبود، فإن أحدالا يمكنه لي ذراعه، كونه لم يسر إلا ضمن القانون، إلا أن القانون لم يلو ذراعه فقط، بل إعتقله كناشط سياسي، مع العلم، أنه جرت العادة في لبنان أن تصل النشاطات السياسية إلى حد شتم المرجعيات والرؤساء، ولم يفكر يوما اللبنانيون بإفتتاح سجن يدعى "معتقل السياسيين"، أو ما يعادله.

 

كيف إختفى العبود؟ إن هذا السؤآل ليس بعيدا عن أذهان المجتمع اللبناني، فلم يصادف أن إختفى شخص إلا وتبين أنه سلم للقيادة في النظام السوري، لم يعد هناك شيئا مخفيا ومخبأ، كل شيء واضح وصريح في القرن الواحد والعشرين، خاصة وأن قضية المعتقلين والأسرى اللبنانيين في السجون السورية لا تزال على حالها، ومن الأفضل أن يحضر أهل نوار العبود إلى وسط بيروت رافعين لوحة عليها صورة العبود، ويطالبون بالبحث عنه في سوريا.

 

 

التقرير المفصل حول ما جرى مع العبود

 في المؤتمر الصحفي الذي عقده التجمع القومي الموحد

(إضغط هنا)